كم أود... أن أكتُبَ كل ألامي في نصوصٍ مقدسةٍ وأحملُها للسماء لأتخلصَ من أعبائي وسأضعُ بين صفحاتها الرسائلَ والذكرياتِ القديمةِ المؤلمة, وكم أود... أَن أنتقِم لنفسي ممن أطلقَ رُصاص النظراتِ في جسدي أو حاولَ أن يخدِشَ سريتي, وكم أود...أن أُلغي كل ما يصادرَ لشعوري حريتهُ وأَنتزعَ القشور التي كونها مجتمعٌ يجهل الأنثى ثم أُلملمَ كل تفاصيلي وأرحل عائدةً إلى مكانٍ بعيد لعزلةٍ سأخلقها في زمانٍ نبيل حاملةً لغةً حرة تستطيعٌ فكَ رموزِ الحياة وأٌصبحَ كقسيسه طاهرةٍ ترفعُ صُلبانها للسماءِ وأَنظرُ مستسلمةً للرب وأجلدُ روحاً مذنبةً وأسلخُ جلداً يذكرني بالخطايا.......وسَأخلعُ عاريةً وأهيمُ لأتركَ بلداً قُهرتُ فيها وأُدمرً قيوداً وأُكسِرَ أطواقا وأُهشمَ أقفاصاً وأطير, وكم أود... أن أكتبَ ملحمةً وأُمارسَ وهماً جميلاً و أَتعدى حدوداً وضعت وأَتمادى وأفنى وجوداً حيث الحياةُ حياه بلا عَقائدَ ولا أديان والكذبُ هو الحقيقةُ المؤديةُ إلى اللامنتهى
0 تعليقات:
إرسال تعليق