Ads

سهرةُ شاى



علاء الدين هدهد‏

كوبٌ من الشاى
وثلاثةُ قطعٍ من السكرْ
او رشفةٌ منكِ تمسُ حافةَ الكوبِ
عندها لا حاجةُ بى الى السكرْ
ساخنٌ احبهُ
ابقيهِ دوماً لصيقَ مشاعر العشق منكِ
سيظل فوق حرارة الوجد يُسكرْ
تنظرينَ
أرى أناملٌكِ حولَ الكوبْ 
اصبعٌ منكِ يشيرَ الى الحافةْ
تمدين يدَكِ بالكوبِ الى شفتى
أرشفُ
أشربُ 
أرتوى شهداً او خمراً وأسكرْ

تبتسمينَ
اتنسمُ الياسمينَ من حولى
سحريةٌ انتِ
ورديةٌ أنتِ
لوناً وعطراً
وملمسُ الحرير فوقَ شفاهِ الوردِ أخطرْ
ياللمساءِ الأشهى
ياللحن السماوى الأعذبْ
قلتِ هيا لتكملْ 
قلتُ بل نتمهلْ
من يدكِ الشاى شهداً ولكن
بيدى سيكون الطعمُ اعجبْ 

أمسكتُ الكوبْ
ابتسمتِ للمشهدِ الأغربْ
هززتُ الرأسَ نفياً وبسماً
لى طقوسى فى شربِ الشاى أخطر وأصعبْ
هاكِ الكوبْ
كأنهُ مثقوبْ
انهُ مقلوبْ 
هذا دخانُ الشاى الساخنِ المسكوبْ 
دعيه يطوفْ
دعيه يذوبْ
ما اروع نهرُ الخمر على الروابى يجوبْ
أترينَ الانْ ؟
صارت اثنتا عشرةَ مشربْ
كلُ رشفةٍ احلى من الشهدِ
كلُ رشفةٍ بطعمِ فاكهةٍ من مشرقٍ ومغربْ
ارتفعتْ الضحكاتْ
آهٍ
آهين
آهاااااتْ
صار المساءُ مع الشاى الى الجنونِ اقربْ
.................

خبينى م الزمان خبينى
وبعيد عن عيونه دارينى
لا الفرحة الكبيرة ياخوفى
ليخدها ولا يخلينى

0 تعليقات:

إرسال تعليق