Ads

رذاذ الجمرْ


وفاء دلا

كي أَهْمِسَ في أذنيكَ ,أصعدْ شأني 
و احملْ في رَوْعِ زهورِكَ ناري ...
فأنا ... لا أرغبُ 
لا الأرضَ ... وما يُشبهها 
أنْ تسمعني فيكَ ...
ينابيعي تشتاقُ إليكَ , 
و سِرُّ عقيقي ...
فاصعدْ ...
كي تمطرَ تلك الغيمةُ ذهَباً 
يا أوّلَ حرفٍ
في تهليلِ صراخي الأوّلْ
ها ... قمراً ...
في الحيْرةِ صرتُ الآنَ أنا ...
و غناؤكَ حولي 
يُوقظُ أشتاتَ الشهوةِ 
في أنحائي 
فأصعدْ ...
بحدائقَ كالأسطورةِ 
تُروى من ماءِ الكوثر ...
كم أشتاقُ ...
لِما يَعْصِفُ فيكَ 
و ينأى قُربي ...
فأنا أُسرجُ في الوردةِ 
أشعاعَ العطرِِ .. وحلمي 
أَتهيّأُ ...في المعنى الأجملِِ 
وطناً للدفءِ 
و آياتٍ لحنانٍ 
لم يولد بعدُ 
أنا ... مُذْ ودعتْكَ ,
بالنَّارِ المغسولةِ بالقبلاتِ 
و بالأسرارِ ,
خلعتُ عليَّ حريقَكَ ...
فاصعدْ للتكوين الثاني 
إني أُحصي النورَ ,
و أُمسكُ ما يتبقّى 
من هَذَياني ...
لن أغفو ...إلاَّ ...
بنشيدكَ وهوَ
يُمسّدُ جسدي 
لن أستيقظَ ... إلاَّ...
برذاذٍ من جمرٍ 
يخطف في تلك اللهفةِ 
مُرجاني 

0 تعليقات:

إرسال تعليق