دعك من لهفة اضطرابي
وطوّقني في مدى اغترابي
النّور في عينيك يضرب لي موعدا
والدّهشة فيّ تحاول إعرابي
مسكونة هيبتي بشيطنة نظرة
تسبّح رعشتها في نجوى محرابي
إني أسلمت للرّيح شكواي
ونقشت حسرتي على الأخشاب
يلهو الموج بأغنيتي عابثا
وصوتي على الصّخور يطوي عذابي
أعرف أنّك طفل محال في
رحم الهوى لحن من الغياب
تشيّد مدن الشهقة من نبضتي
وأنا من عطش الحضور خرابي
قصورك تناطح في السّحاب وتختفي
وسقف قلبي ينهار من تراب
شاركني قهوة الإنتظار حتى تفهم
طعم الهجر ونكهة الإكتئاب
ونشرب الصبر في كؤوس ملؤها
أيقونة اللّقاء على الأعشاب
تمرّغنا اللّحظة الحاسمة وترمينا
على عناقيد الضّوء نتدلّى كالأعناب
بقلم الشاعرة أمان الله الغربي
وطوّقني في مدى اغترابي
النّور في عينيك يضرب لي موعدا
والدّهشة فيّ تحاول إعرابي
مسكونة هيبتي بشيطنة نظرة
تسبّح رعشتها في نجوى محرابي
إني أسلمت للرّيح شكواي
ونقشت حسرتي على الأخشاب
يلهو الموج بأغنيتي عابثا
وصوتي على الصّخور يطوي عذابي
أعرف أنّك طفل محال في
رحم الهوى لحن من الغياب
تشيّد مدن الشهقة من نبضتي
وأنا من عطش الحضور خرابي
قصورك تناطح في السّحاب وتختفي
وسقف قلبي ينهار من تراب
شاركني قهوة الإنتظار حتى تفهم
طعم الهجر ونكهة الإكتئاب
ونشرب الصبر في كؤوس ملؤها
أيقونة اللّقاء على الأعشاب
تمرّغنا اللّحظة الحاسمة وترمينا
على عناقيد الضّوء نتدلّى كالأعناب
بقلم الشاعرة أمان الله الغربي
