بين أمواج الحيرة ولهيب النار
ظلت تضم المواجع في الصبح
وتتوسدها في غروب النهار
سكبت منها كؤوس حروف
وبسطت منها بعض الأشعار
داومت تخاطبها علها تسمع
وتطمع أن يغيرها الله بيد الأقدار
لما كان قلبها يخفق حزنا
من حنق تخفق معه بإصرار
ولما يتضور جسدها شجنا
تلتصق في مسامها كالغبار
تتخاطب مع الشرايين والاوردة
وتتوحد مع الأحاسيس والأغوار
كأنها تخشى ضياعا لمربطها
أو تخشى لائمة من النظار
ترتسم على وجهها كالشامة
وتحوم ببحرها كفيض التيار
باقية تغدو وتروح بين الأطراف
وللعينين تصيبها بنوبات دوار
حين تهيم معها تهيم
وفي الغضب تهجم كالإعصار
تجتر معها ذبذبة الأحلام
وبواقعها تسربلت كالأمطار
ليلى كمون
ظلت تضم المواجع في الصبح
وتتوسدها في غروب النهار
سكبت منها كؤوس حروف
وبسطت منها بعض الأشعار
داومت تخاطبها علها تسمع
وتطمع أن يغيرها الله بيد الأقدار
لما كان قلبها يخفق حزنا
من حنق تخفق معه بإصرار
ولما يتضور جسدها شجنا
تلتصق في مسامها كالغبار
تتخاطب مع الشرايين والاوردة
وتتوحد مع الأحاسيس والأغوار
كأنها تخشى ضياعا لمربطها
أو تخشى لائمة من النظار
ترتسم على وجهها كالشامة
وتحوم ببحرها كفيض التيار
باقية تغدو وتروح بين الأطراف
وللعينين تصيبها بنوبات دوار
حين تهيم معها تهيم
وفي الغضب تهجم كالإعصار
تجتر معها ذبذبة الأحلام
وبواقعها تسربلت كالأمطار
ليلى كمون
