هذه الرّيح تقرع نوافذ فؤادي
أجراسها المتسلّطة تدقّ في عالمي البرئ
تحملك إليّ بكل تفاصيلك
أقف على أطراف روحي
أستجمع بعضا من شرودي وفتات دهشتي
أهيّئ فراغي ليزفّك طيفا تعوّد على الترحال
أرفع شجاعتي المثقلة بهلوسات اللّيل
وعلى قارعة مكتبي
ينكسر الحبر على دفتري
تتشظى الكلمات هاربة تحتمي بالرّفوف
كلاجئة إلى وطن بلا معنى
أوراقي تخفي نظرتها الخجلة منّي
وما بين الحضور والغياب
تنضج المسافة لتسقط من أعلى شجرة الإنتظار
فأستفيق على صفعة لقلبي بلا قرار
الشاعرة أمان الله الغربي
أجراسها المتسلّطة تدقّ في عالمي البرئ
تحملك إليّ بكل تفاصيلك
أقف على أطراف روحي
أستجمع بعضا من شرودي وفتات دهشتي
أهيّئ فراغي ليزفّك طيفا تعوّد على الترحال
أرفع شجاعتي المثقلة بهلوسات اللّيل
وعلى قارعة مكتبي
ينكسر الحبر على دفتري
تتشظى الكلمات هاربة تحتمي بالرّفوف
كلاجئة إلى وطن بلا معنى
أوراقي تخفي نظرتها الخجلة منّي
وما بين الحضور والغياب
تنضج المسافة لتسقط من أعلى شجرة الإنتظار
فأستفيق على صفعة لقلبي بلا قرار
الشاعرة أمان الله الغربي
