كقطع الزّجاج المفتّتة على أرض اللاّمبالاة
أستتنشق نفسا لأشلائي
كعصفور واعدني على الغيم
حازما أحلامي في حقيبة الغناء
وفي منتصف الحلم قطّعت جناحاه
لا حيلة أمام إعاقة الزّمن
حواجز من الغربة بيني وبين ذاك الوطن
هذا الوجع يخترق خيالي
يغرس ألمه في تاريخ أشيائي
وبتّت في المدى طيفا
....كهاربة من بطاقة هويتي
أفتّش فيك عن شهادة انتمائي
وعنواني خوف في الوحدة اعتراني
تضيق بي رقع المواساة
سحقا لوجود تغطّى بوجلي وعرّاني
مدافن الحنين تضجّ بشوقي
ساخرة ينابيع المقابر
في عطش انتظاري ما همّها إحيائي
بقلم الشّاعرة أمان الله الغربي
أستتنشق نفسا لأشلائي
كعصفور واعدني على الغيم
حازما أحلامي في حقيبة الغناء
وفي منتصف الحلم قطّعت جناحاه
لا حيلة أمام إعاقة الزّمن
حواجز من الغربة بيني وبين ذاك الوطن
هذا الوجع يخترق خيالي
يغرس ألمه في تاريخ أشيائي
وبتّت في المدى طيفا
....كهاربة من بطاقة هويتي
أفتّش فيك عن شهادة انتمائي
وعنواني خوف في الوحدة اعتراني
تضيق بي رقع المواساة
سحقا لوجود تغطّى بوجلي وعرّاني
مدافن الحنين تضجّ بشوقي
ساخرة ينابيع المقابر
في عطش انتظاري ما همّها إحيائي
بقلم الشّاعرة أمان الله الغربي
