عباس ثائر الحسناوي
الملامح البارة بالجسد
تجيد نطق الصمت
بعاطفة عالية يكاد أن يسمع صمتها من بعيد
كما يجد السمار تزين الوجه ذي العينين الواسعتين السوداوين
فاصواتنا المكتضة باجراس الحزن وموسيقى الوجع
تجيد عزف الــ آه بدقة عالية
يكاد يبكي من وجع لحنها من ولد توا
فالوداع المؤيد بفراق مؤبد
يرسم الموت بفرشاته على وجه الحياة البريء.
فاجيء لنفسي بعد أن تركتها ترفع ستار التمني
فوجدتني أجيد دور الممثل البارع
بدوره
لكني رأيت الحضور يتخذ من الأعمى رمزاً له
فيتماشى تلقائياً مع الرمز فيعمى من حيث لايدري.
فاترك المسرح خجلا مني
واصفق لاوجاعي قائلاً مااجمل الــ اه التي أطلقتها على مسامع الموتى.
العراق
الملامح البارة بالجسد
تجيد نطق الصمت
بعاطفة عالية يكاد أن يسمع صمتها من بعيد
كما يجد السمار تزين الوجه ذي العينين الواسعتين السوداوين
فاصواتنا المكتضة باجراس الحزن وموسيقى الوجع
تجيد عزف الــ آه بدقة عالية
يكاد يبكي من وجع لحنها من ولد توا
فالوداع المؤيد بفراق مؤبد
يرسم الموت بفرشاته على وجه الحياة البريء.
فاجيء لنفسي بعد أن تركتها ترفع ستار التمني
فوجدتني أجيد دور الممثل البارع
بدوره
لكني رأيت الحضور يتخذ من الأعمى رمزاً له
فيتماشى تلقائياً مع الرمز فيعمى من حيث لايدري.
فاترك المسرح خجلا مني
واصفق لاوجاعي قائلاً مااجمل الــ اه التي أطلقتها على مسامع الموتى.
العراق
