Ads

تمــــــــــــــــوت القـــــــــــــصـــــيـــــــــدة

تموت القصيدة وفي رحمها
كلمات بتول لا القافية تزهر شعرا
ولا الأبجدية تقدر أن تفسر أو تقول 
تغرورق أعين المعاني 
من مهانة الزمن المتطاول 
في كف الحروف نعش أمنية 
مكفنة يلحاف قاموس موبوء
رفقا بنا يا قبور الفكر 
فإننا الشعراء بأقلامنا 
حتى بالموتى نحتفي
والحياة برمتها فينا تحتمي
فشغلنا قطرات المطر
على صحاري الشفاه 
جعل الصعاب سهلا 
من نهر حروفنا نصب المياه
لنسقي أرواحا زارتها المنية 
ترى من خلال أحلامنا الحياة سوية 
تمهلي يا دنيا الظلم 
لا تغمسي أظافرك فينا
وإن خذشتي الحياء
فعزة البوح تغطينا 
فما جئتم به خريف فظيع
وما رميناكم به ربيع مستديم
فصل قول بلا نظير 
وما كانت القصيدة يوما في مشاعرها 
تنتظر من يحدد لها المصير
تموت القصيدة ومن أحشائها تحيا فكرتي
اليوم تشتمني وغدا تتبنى نظرتي 
هكذا نحن حين نعشق نستميت في المختلف

بقلم الشاعرة أمان الله الغربي

0 تعليقات:

إرسال تعليق