ألبستني ثوب الفرح
توجتني بالشك
أساور الغيرة تكبل معصمي
خواتم الخوف تحيط بإصبعي
قلت حبيبتي ونبض قلبي أحبك
اضحكي أنتِ معي
كلما استغفرت وقرأت القرآن
خرجت خيول الشك من عينيك تطاردني
لم سورة يوسف ؟؟
ولم أكثرت من الاستغفار!
بسياط جنونك تجلدني
تنهمر دموعي غزيرة
ينحني صبري من هول الصدمات
تعانقني تقول
أغار عليك من نفسي
من جنون أشواقي من لهيب حسي
وأنفاسي
وإن رددت شفتاي
(يسمعني حين يراقصني كلمات ليست كالكلمات )
يقترب مني وبصوت كفحيح الأفعى يسألني
بمن تذكرك تلك الكلمات ؟
من هو؟
أتحبينه ؟ تشتاقين إليه ؟
إلى أين قادتك خطواته في الرقص؟
أخلف شجرة ؟
أم تحت ضوء القمر؟
أو على شرفة ظلماء؟
تنهمر دموعي غزيرة
ينحني صبري من هول الصدمات
يعانقني يقول
أحبك ِ بجنون
أغار من نسائم الفجر حين تلثمكِ
من فنجان قهوتكِ
كيف يستلذ بطعم التوت من فمك ِ
من رداء الليل حين يلامس جسدكِ
أغار من جنون العشق في خواطركِ
أراها تعكس صورة عنكِ .. تشبهك
أحس أن الحرف يعشقكِ
يغني لأجل عينيكِ ويمدحكِ
ويضمني
يعانقني
ينسيني الألم
اشعر باني فراشة حب تحلق في سماء العشق
ترتشف الرحيق وتبتسم
وبجنون غيرته تحترق
عائشة المحرابي

0 تعليقات:
إرسال تعليق