راوية الشاعر
استعنتُ بنبضكَ
كي أحررَ الشريانَ
من رتابةِ قلبٍ
يَقرعُ بإيقاعٍ أخرسٍ
استنجدتُ برمشكَ
لعلي أقبلُ فتيان الضوءِ
في سر النوافذ
لجأتٌ الى خندقكَ
لأحمي حدساً مؤجلاً
من حرابِ الكهوف
أجرتُكَ للعتقِ من خيمةِ اليقين
كي أشعلَ ناراً للشكِ
يؤمنُ بها تنورُ عقلي
سألتكَ الإشراكَ بالكسلِ
لقيامةٍ تشوي الروائحَ
في زجاجة صدري
استحلفتكَ بهدنةِ أصابعكَ
أن تُصالحَ هدوء الدفاتر
على فوضى التواقيع
لبيتكَ شعاراً
يكنسُ البردَ
عن ثورةٍ تَحتضرُ
في توابيتِ القصائد
هتفتُ بكَ زغاريدَ نجوى
تَضربُ الطبولَ
في احتلال وعيي
ابتكرتُكَ طقساً
ينحرُ الأقفالَ بمفاتيحَ أفكارٍ
تُطلقُ سراحَ الفراشات
من سراديبِ الوصايا
طلبتك بساطا
يعلم السحب أفتراض النجوم
سير الكواكب
على عشب أخضر

0 تعليقات:
إرسال تعليق