بقلم : أسماء يوسف
لماذا دائمًا نحن المصريون نحتاج لشيء أو مثال خارجي نتشبه به
فعندما أراد الإخوان طمأنة المصريين أوهموهم أنهم الأقرب لتجربة "أردوغان" وحزب العدالة والتنمية في تركيا، مع تجاهل تفصيلات كثيرة تبتعد بالحرية والعدالة (بعد المشرق عن المغرب) عن العدالة والتنمية، وتبتعد بمصر تاريخيًا وحياتيًا (بعد السماء عن الأرض) عن تركيا.
والآن وفي إطار مواجة الثورة (ممثلة في الشباب الثوري في الشارع) للثورة المضادة (ممثلة في الانقلاب وكل من سانده من شخصيات وأحزاب وحركات) ينقسم المتشبهون إلى فريقين:
فريق يٌشبهنا بالسيناريو السوري أو الجزائري، وهذا وارد ولكنه أيضًا ليس أكيد.
وفريق آخر وهم قليلون يُبشّرون أو (يُخوّفون) بسيناريو الثورة الإيرانية
فماذا دهانا، أليس لنا من الاستقلالية والفكر والحصافة أن نقدم السيناريو المصري الخاص بنا ؟!
أليس لدينا من الحكمة والتجرد ما يجعلنا نقدم تجربتنا الخاصة ؟!
تجربتنا الخاصة والتي تتمثل ابتداءً في وحدتنا كثوار من جميع الاتجاهات الفكرية والخلفيات الأيديولوجية تحت مظلة واحدة هي "مصر" وبمجرد اتحادنا نقف يدًا بيد في مواجهة الظلم والقمع لإسقاط الآلة الانقلابية.
الإجابة: أؤمن أنه لدينا القدرة على ذلك .. هي صعبة ولكن تتطلب توافر الإخلاص وحب الوطن وتقديمه على أية اعتبارات أخرى أو انتماءات فرعية... عندها سنصنع السيناريو المصري الذي قد يكون نموذجًا يُدرّس بحق

0 تعليقات:
إرسال تعليق