Ads

فليفرح الفارحون .. وليحزن الموكوسون !!!


بقلم :مجدى مرسى

 *قضى الأمر ..الإقتراع أصلا كانت الناس تشارك أو تمتنع عن التصويت ، لم تكن القصة فى نعم أو لا ليس بصحيح المعركة كانت الناس تذهب إلى الإنتخابات أم لا تستطيع ،هذه هى الحرب الحقيقية ،أن الناس لا تذهب والناس ذهبت إلى الصندوق ، الساعة 9001 تم النصر على الإرهاب والجماعةالإرهابية المحظورة،الشعب المصرى كله يحتفل فى هذه الثانية بالنصر ، هو فرد إرادتك بالقوة على الطرف الأخر ، ففى هذه اللحظة يعلم العالم كله إنتصار مصر الدولة على الإمارة  الخلافة ، أنتهى الموضوع إنتهت الإخوان المسلمين المحظورة التى عمرها 80عام تحت الأرض من أفغنستان إلى المغرب ومن تركيا إلى الصومال ونيجيريا ،هذا الأمر نتفهمه جيدا ، فقد عملو خونة مصر غرفة عمليات بلندن وكونو الجيش المصرى الحر بتر كيا والبعض منهم بأمريكا من أجل شن هجوم والمقاطعة ، هناك من ذهب إلى الصندوق وقالو نعم وهؤلاء نرفع لهم القبعة إحتراما .
*القضية الرئيسية إنك تذهب إلى صندوق الإنتخابات حتى لو قال الجميع لا المهم نتحدى الإرهاب والإرهابيين ذهابنا إلى الصندوق ، عندما دعى رئيس الدولة عدلى منصور المؤقت الذى لم يعد كذلك بل هو رئيس إنتقالى ، تلبية الدعوة فى حد ذاتها شرعية ، قضى الأمر .. ولذلك نقول نحن فى لحظة نصر ، حتى لو كان الشعب كله إنقلب وبالفعل فهو كذلك على الجماعة المحظورة هؤلاء المغييبن سياسيا وذهنيا .
*حتى فى العلوم السياسية معنى النصر هو إنتصار طرف على أخر فى  كل المجالات وليست  العسكرية فقط من فترة توقعنا شىء من هذا الإستفتاء فى حالة الفشل ستكن الصومال وأفغنستان دولة كذلك ، لكن إذا نجحت مصر ستخوض حروب بمعنى كلمة حرب يعنى تحرك القوات المسلحة ، فنحن فى لحظة فارقة بين المخاطر والتحديات فالأولى دائما واقعية وملحة ، أما الآن فنحن أمام التحديات .
* مصر ..إسمها جمهورية مصر العربية ،هى نظام جمهورى قبل ما تسمى وقبل صفاتها العربية ، صاحب الشرعية فى هذا النظام الجمهورى هى القوات المسلحة المصرية، لم يستفتى هذا الشعب على رحيل الملك فاروق ولا القضاء على الملكية ، من هذه اللحظة التطاول على الجيش خيانة عظمى وحرق العلم  أيضا،  يطبق على الجميع القانون ، لم يكن هناك غزة ولا حماس لأن الأخيرة ستنتهى سياسيا وعسكريا فى 2014 وهم فى حالة خطرة جدا ، فيما يتعلق بالشعب المصرى أنهينا بؤرة الإرهاب فى درن ببنى غازى وجنوب تركيا فى القصبة ، أما أوهم البعض منهم بتكوين جيش مصرى حر على غرار معا رضى سوريا فهناك فرق وهيات هيات.
*علينا بالعمل لأننا فى حاجة إلى الإنتاج والغرد أو المواطن المصرى فى الدستور يلتزم طبعا فى حالة إلتزام الشعب  بدفع الضرائب والإنتاج ، فا الملتزم الحقيقى فى الدستور هو الفرد المصرى وليست الحكومة فالأخيرة توفر العلاج والتعليم إلى أخره أما  الأيام القادمة تركز على المخابرات المصرية فهناك التحديات كما كنا فى 73 أيام حرب أكتوبر وهم يريدون القيام برد الفعل ، الشعب المصرى هو الذى  أعطى الإشارة لشرعية فى النظام الجمهورى للقوات المسلحة .
*حق تقرير المصير لمصر فى وطننا لو أردنا أن نقلب أنفسنا نظام شيوعى أو جمهورى أو برلمانى ، نحن أحرار فى وطننا ، أما أنت إذا تصورت طيلة الوقت أن مصر ولاية أمريكية أو مستعمرة بريطانية أو أقليم تركى كما كان يقول أردوغان لوجوده بمصر .
*أما اللذين يجلسون فى قطر فنهاك أناس يكن موقفها محرج حدا عندما يتطرد هؤلاء من قطر فلن يقبلهم الشعب مرة أخرى وعلى رأسهم الغبى القرضاوى مفتى ومشعل الفتنة ،كما أن قطر فى مأزق بخصوص مجلس التعاون الخليجى والتحدى التى وقعت فيه مع السعودية ،وهى دولة تؤى الإرهاب وتحرض عليه فهى قاعدة أمريكية والكل يعلم هى دويلة فى حضن أمريكا وإسرائيل .
*المتواجد بالشارع المصرى ليس بجيش هذا فضلت خير الناس لو أحد يعلم الكريمات من حلوان إلى إسيوط بفكرة الجيش فعله كيف كام ألف شخص عمله ، بخصوص الناس اللذين يقولون  بأن الجيش دولة داخل دولة ، نقول لهم فى هذه اللحظة الدولة المصرية القديمة حتى الآن القوات المسلحة هى نواة الدولة بمعنى نحن اللذين إلتففنا على النواة وليس العكس والمجتمع المصرى هو الوحيد الذى كون فيه الجيش دولة وليس العكس أيام سنوسرت الثالث حتى الآن وهذه هى الحقيقة للخبراء العسكريين بالعالم ومن ثما حب المصرين للقوات المسلحة حتى المصطفى ( ص ) لم ينظر الى النيل أو الخضرة ولكن نظر إلى الجندى المصرى خير أجناد الأرض ليس فى قتل الناس ولكن فى السلم والبناء والخير ومساعدة الأخرين .
*المعركة حسمت بالنصر لكن بحيث أن نعرف إن إنتصارنا معناه:-
1-أن مكافحة الإرهاب والإر هابيين لم تبقى  مشكلة الجيش والشرطة فقط ، وحضرتك أيها المواطن الشريف ، لم يعد مسموح للإرهابيين بالشوارع ولا للإرهاب أن يفرض إرادته على الشارع و قطع الطريق وهو محرم شرعا ، ينبغى علينا جميعا أن نقف أما هذا المنكر.
2-الإعتداء على المال العام ،  معاك الشرعية من هذه اللحظة يقبض على المعتدى على المال العام بحرق السيارات والاتوبيسات والجامعات  ..إلخ ، ينبغى علينا جميعا أن نقف ضد هذا الإرهاب بمصر .
*أمريكا منذ 48 ساعة أدركة جماعة أنصار الشريعة فى ليبيا وتونس بإعتبارهما منظمتان إرهبيتان لا حكم قضائى ولا شىء ولكن هذا عمل مخباراتى صرف بمعنى تقول هذا عمل عدائى   ضد الدولة أم لا ، عندما قاتلنا إسرائيل لم يكن بحكم قضائى والقاعدة وإرهابها ليس كذلك أيضا و المنظمة الإخوانية المحظورة .
*من لا وطن له...لا دين له . مصر ليست وطن نعيش فيه ..بل وطن يعيش فينا ،فمن يفكر  أن يقف أمام هذا الشعب سيسحق بلا رحمة ومن يتلاعب بكرامته وكبريائه سيكن مصيره مع سابقيه الأسبق والسابق ، قسما يعلمه الله من اللذين عندهم إستعداد لأن يفدى تراب هذا الوطن بروحه ..كاتب هذه السطور .

0 تعليقات:

إرسال تعليق