Ads

لماذا هرمت الدولة المصرية؟


محمد سعد

لماذا هرمت الدولة المصرية؟
لماذا أصاب العجز كل المؤسسات ؟؟
لماذا وصلت إلى هذه الحالة من التردي والانحطاط؟
لماذا لن تنهض مصر ابد الدهر ؟
سؤال يتبادر إلى الأذهان برغم كل العقول المصرية المتناثرة في كل بقاع الأرض طولا وعرضا يملئون العالم سمعا وبصرا العالم فلان والعالم فلان والعالم فلان ولكن مصر متأخرة لماذا ؟هل تعلمون ما السبب؟ ............ السبب بسيط:
 اسأل نفسك لماذا تقدمت الإمارات ولماذا تقدمت السعودية ولماذا يعيش الخليج إلى حد ما في رغد من العيش لماذا تقدمت الهند ولماذا باكستان ولماذا اسرئيل لماذا فنزويلا ولماذا البرازيل ولماذا الأرجنتين؟ ..........
هل عرفت الإجابة؟
 لا لم تعرفها هل تعلم لماذا لا تعلم الإجابة لأنك للأسف مصري تعيش في مصر تتجرع فسادها تستمع لإعلامها وكذبه ونفاقه لأنك مصري جاهل حاقد مستفز لا تجد إلا مصري مثلك تخرج عليه غضبك من عجزك وقلة حيلتك لأنك مصري لا تجد إلا الحقد يملأ كل جنباتك لا تتحمل أن تجد شخصا ناجحا لا تتحمل أن تجد شخصا مستقيما لوثتك الظروف وقلة ذات اليد استعبدتك أفكارك وأقنعك جبروت الظلم انك عبدا للناس من دون الله خلقت خوفك داخل نفسك ولم تواجه مخاوفك تتمنى وظيفة في الحكومة ببضعة جنيهات وتسير بالمثل القائل جنيه مهية ولا أبعدية وان جالك الميرى اتمرمغ في ترابه وحينما تظلم وتفسد تقول أنا عبد المأمور لأنك مصري تفعل هذا كله ...
هل تعلم أن المصري دائما وأبدا كان متسامحا مع كل البشر من كل الطوائف والملل هل تعلم انه من عهد محمد على إلى أن قامت ثورة 23 يوليو وكانت مصر مناخا مميزا لمعظم الجنسيات في كل العالم ............... إلى هذا يتضح من كل ما سبق أن المشكلة لدينا أيها السادة لا يمكن أن تقوم دولة مستقرة على أكتاف بشر يملاهم الحقد والحسد على كل شئ فان عمل جارك في عملا قولت لماذا يعمل وأنا لا اعمل وان كان غنيا وأنت فقيرا تقول لماذا لست غنيا مثله ومن هنا تتحول الأحقاد إلى مواقف فنعم الحقد والحسد هو شئ طبيعي في كل الناس ولكن أن يتحول إلى فعل
 أن يتحول إلى محاباة فلان على حساب فلان أن يتحول إلى نفاق رئيس في العمل حتى تحصل على منصب مهم لا يتناسب مع مؤهلاتك أن  يتحول الحقد والحسد إلى أداة يتحارب الناس بسببها أن أكثر أعداء هذا الوطن لو فكروا في وسيلة يهدمون بها هذه الدولة لن يفكروا في وسيلة أفضل وأسهل من هذا هو إشاعة البغض والكراهية بين جمع طوائف الشعب وهذا ما يحدث أيها السادة :
كل منا ينظر للأخر على انه عدوا لأنه اخذ اللقمة من فمه هذا لغياب القانون ولغياب الحقوق ولتعاظم الأنا داخل كل منا لغياب العدل في توزيع الثروات لتولى العجائز مصير الأمة بدلا من شبابها وهذا كارثة تشيب الدولة لسبب واحد إن يكون رئيسها فوق الستين ورئيس وزارتها فوق الستين ونوابه ووزرائه ورؤساء مجالس إدارتها ومستشاريها فوق الستين يتقاضون رواتب تكفى لتشغيل نصف عاطلين الشعب اى مصيبة بعد هذا اى كارثة بعد هذا أيها المصريين تخلى عن فكرة انك مصري انظر انك إنسان تخلى عن حقدك تخلى عن حسدك اجعله وسيلة لك للعمل الأفضل و ليس وسيلة للأذى وإلحاق الضرر بالآخرين فان النار تأكل بعضها حتى وان أكلت النذر اليسير ممن حولها لا تشعل جذوة النار داخلك ولا تنمى بذرة الحقد بداخلك فلن تجنى سوى الخراب والدمار وأبدأ بنفسك


0 تعليقات:

إرسال تعليق