همت مصطفى
حياتي الحب يا من هزّ أفنانى
في نبعك الود والحرمان إنسان
وهل رجائي إلا أن أهواك وان
يذيقني منك خلد العشق أشعار
عشقت فيك غراما كنت انكره
زمنا فأوشكت نيرانه ترعاني
يا ليت حرفي هذا النبض يرسمه
طيف يسامر عيني وهو ولهان
مسبحة بحرفه في كل آونة
كأنما حرفه درّ وجدان
لك من بعضي وحىّ يشاغلنى
إذا غازل حرفك الشيطان اشعارى
أراك تسرقني باللفظ من نوم
فليس في البعد للمعشوق نسيان
خل الكلمات تناجيني بصبوتها
فللكلمات كما للنغم الحان
آمنت بالحب حتى جنّ تشوقه
كذاك نحن سماوات وندمان
انسانى الحب ما قد كتب في صحف
عودا لثورة ما للشمس أجفان
أكسو عروقي أحلاما تحيره
طيف يداعب طرفه وهو يقظان
ذنبي إليك شّوق العين تعلنه
حرف عفيف وأحلام والحان
تفضي إليك إذا ما تزاور عن قلبي
من السحاب إمارات وادجان
لكل حرف بديع عاشق غرد
كما يرتل باسم الله رضوان
أراك في القلب معتكفا وأسمعك
في دافق النبض تسبيحة غدران
.jpg)
0 تعليقات:
إرسال تعليق