تهت عن موطني السعيد
سكنت بين أضلاع ريح مغموسة بالألم
ارتميت في حضن كأس أكذوبة
يسقي غرامي مر الحدائق
يعطر جسدي بخلاصات العذاب
تمهل أيها الجرح حين تأتيني
فإني من عدلت أوتار التحدي
لتنمو السنابل في كبرياء سنيني
لا تسكب السواد على بياضي
وتقتلع الضوء من فجري
لا تروقني سهرات ليل أناجي
وأتعالى عن سماء ارتضت لقمري الهجر
لا شرعية ليومك إن اختفت منه شمسي
كل حضورك في غيابي مجاز
وكل ابتسامة لشفاهك هي استعارة
يا من حرف غروره وجودي
لتعلم أني لوجودك التاريخ والحضارة
كل رفة عين تسرق من ذكرياتي عصارة
تختفي في جلباب الكذب
تلف من تصدعك هدية سقيمة لقلبك
تحترق بدخان طيفي كلما احتجت لسيجارة
في مرآتك الحزن مطبوعا
وقميصك اللاصق يبدو عنك مخلوعا
ألا تكفيك صورة منزوعة الملامح
لتعترف بأني لنبضك المنسي الشامة
بقلم الشاعرة أمان الله الغربي
سكنت بين أضلاع ريح مغموسة بالألم
ارتميت في حضن كأس أكذوبة
يسقي غرامي مر الحدائق
يعطر جسدي بخلاصات العذاب
تمهل أيها الجرح حين تأتيني
فإني من عدلت أوتار التحدي
لتنمو السنابل في كبرياء سنيني
لا تسكب السواد على بياضي
وتقتلع الضوء من فجري
لا تروقني سهرات ليل أناجي
وأتعالى عن سماء ارتضت لقمري الهجر
لا شرعية ليومك إن اختفت منه شمسي
كل حضورك في غيابي مجاز
وكل ابتسامة لشفاهك هي استعارة
يا من حرف غروره وجودي
لتعلم أني لوجودك التاريخ والحضارة
كل رفة عين تسرق من ذكرياتي عصارة
تختفي في جلباب الكذب
تلف من تصدعك هدية سقيمة لقلبك
تحترق بدخان طيفي كلما احتجت لسيجارة
في مرآتك الحزن مطبوعا
وقميصك اللاصق يبدو عنك مخلوعا
ألا تكفيك صورة منزوعة الملامح
لتعترف بأني لنبضك المنسي الشامة
بقلم الشاعرة أمان الله الغربي

0 تعليقات:
إرسال تعليق