ظاهرة تأخر سن الزواج في مصر هي قضيه مجتمعية معقدةجدا لتعند بعض أصحاب العقول المتحجرة المتمسكة بعادات وتقاليد باليه عفي عليه الزمن بس هناك من يتمسك بها مثل عدم زواج البنت من شباب من غير القبيله او العائلة مهما تجاوزت البنت السن المناسب للزواج وبلغت البنت المغلوب علي أمرها من السن الثلاث عقود من السنين او اكثر فتعند الاهل مثل الوالد او كبار العائلة الا تتزوج الا من شباب العائلة وشباب القبيلة يتركون فتايات العائلة ويتقدمون لخطبة بنات من عائلات اخري وهذا ليس من الدين ولا انزل الله به من سلطان حيث قال سيدنا رسول الله يا معشر الشباب من استطاع منكم الباء فليتزوج
ثانيا تدخل العوامل النفسية والاقتصادية والاجتماعية
وبناء على التوثيق والاحصائيات الرسمية والتقارير واحصائيات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء اثبتت الفئات العمرية والحالة الاجتماعية آنسات مطلقات والارامل إلا أن الظاهرة غير صحية و حقيقية وتفشت في المجتمع المصري
ومن اهم الأسباب التي أدت إلى تفشي هذه الظاهرة
التحديات الاقتصادية
والمادية وجهل اغلب الأسر بأمور واوامر الدين في الزواج وتكبد رب الاسرة مبالغ باهظه مبالغ فيها من أجل التباهي الزائف امام الآخرين في تكاليف الزواج في مصر أصبحت عبئاً ضخماً وتشمل
تكاليف السكن ارتفاع أسعار الشقق سواء تمليك أو إيجار جديد.
تجهيز المنزل المبالغة في شراء الأجهزة الكهربائية والأثاث ما يعرف بـ جهاز العروسة
الشبكة والمهر وهنا لنا وقفه مع بعض العائلات في بعض محافظات مصر يطلبون من المتقدم للزواج كتابه قائمة بدهب بمليون جنينه ونص المليون او مأئات الالوف..شرط تعجيزى لا يرضي الله ولا رسوله وخروج عن تعاليم الدين الحنيف التي ما زالت تمثل عائقاً في كثير من الأقاليم والطبقات.
تغير الأولويات التعليم الكثير من الفتيات يدفع بسن الزواج إلى ما بعد الـ ٢٥ أو الـ ٣٠.
الاستقلال المادي للمرأة جعلها أكثر دقة وتأنياً في اختيار شريك الحياة، ولم يعد الزواج هو "الهدف الوحيد أو "ستار الأمان الأول كما كان في السابق بل أصبح الزواج مشروع بزنس وجمع أموال مع أول خلاف قضائى..فتكشر الزوجه عن انيابها لكى تفترس الزواج ونجريده من كل شي حتى كرامته وادميته امام الناس بعد النيل منه قضائياولعبت وسائل والتواصل الاجتماعي دور كبير في الترويج للأخلاف اللاسري مما خلق حالة من المقارنة المستمرة فأصبح البحث عن "الشخص
الظاهرة البغيضه الاخري
ارتفاع معدلات الطلاق
الخوف من الفشل الزواجي أصبح هاجساً. رؤية تجارب الطلاق الكثيرة حول الشباب سواء فتيات أو شباب جعلت الكثيرين يترددون في اتخاذ خطوة الزواج ويفضلون العزوبية على الدخول في علاقة قد تنتهي بمشاكل قانونية واجتماعية
المغالاة في الطلبات الاجتماعية
ما زالت بعض العائلات تتمسك بمبدأ "بنتنا مش أقل من فلانة مما يضع شروطاً تعجيزية أمام الشباب فيضطر الشاب للانتظار لسن متأخرة حتى يستطيع تكوين نفسه، أو يصرف النظر عن الفكرة تماماً. والاغلب يصرفون النظر عن إتمام شرع الله والعزوف عن الزواج
في النهاية، يرى خبراء الاجتماع أن حل هذه الأزمة يتطلب عقد ندوات ثقافيه وتثقفيه لتغير فكر المجتمع المتحجر تغييراً في الثقافة المجتمعية قبل الحلول الاقتصادية من خلال تبسيط إجراءات الزواج والتركيز على بناء الأسرة بدلاً من المظاهر والتجهيزات المبالغ فيها وحتى يتثنى لنا ذلك العودة والرجوع لكتاب الله وسنه سيدنا رسول الله صلي اللع عليه وسلم
0 تعليقات:
إرسال تعليق