Ads

من يُنصف الأحلام؟..


بقلم: نسرين ياسين بلوط
قلبي وسوريا...
هيامٌ في هيامْ........
عانقتُ في ألوانها عمري..
تلكَّأتِ المنى فيها..
كؤوسَ المرِّ من آلامْ...
هوىً عاثتْ صبابتها...بكتْ...
آختْ خطانا من زمنْ...
أحبابُنا رحلوا......مضوا..
ولقد حَمَلْنا في حناجرنا النداءْ...
ولقد حسِبنا أنَّنا بتنا هباءْ... 
ثمَّ استفقنا من سباتْ...
وهناك بدَّدْتِ الأسى...
ملءَ الفضاءْ...شهداءْ...دماءْ...
وبقيتِ سوريّا الأبيّةْ..
من رحابِ العزِّ...
ترقى للسّماءْ....
جبتُ الفضا أعدو حنينا...
في بحورٍ تنفضُ القلبَ الحزينْ..
فُضَّتْ مجالِسُنا..وهل..
من مجلسٍ من غيرِ تدبيرْ؟!...
لا..نعم..
قد تُهتكُ الأسرارُ في بلدي أنا..
هل من مغيثٍ للضميرْ؟....
قد تُنهبُ الأفكارُ من قلمي سُدىً..
قد يُذبحُ الطفلُ الصغيرْ...
تنداحُ أصواتُ الشجنْ...
تُغتالُ أحلامُ الصبا....
يبقى لنا كفنٌ يئنْ..
لكنَّ وجهك في المساءْ....
لم يطفئوا منه المنى...
ما زال يرنو للأثيرْ....
قولي أيا ملكةْ...
تطير رياحها..رؤى صباها...
من لهيبْ...
من يُنصِفُ الأحلامَ من؟؟..
من يُرجعُ الشمسِ الّتي..
خفقت هوى..وتكوَّرتْ..
وكأنها..قيثارةً حكتِ المغيبْ...
وترنَّمتْ بسهوبها...
من يردمُ البؤسَ الذي..
صلّى على جثثِ العروبةْ...
كالحبيبْ.......
والرّيحُ ما نسفتْ قلوعَكِ..
والغيابْ..ما هلَّ إلّا...
كي يغيبْ....

0 تعليقات:

إرسال تعليق