Ads

مَنْ أنتِ


علاء الدين هدهد‏

مازالتْ أخرُ ورداتِكْ فى حُضنِ صُندوقى الذَهَبى
وهاهى أيضاً كلِماتُ أخر رسَائلِكِ
وها هى تلكَ الخُصلةُ مِن شَعرِكْ
حتى عِطرُ أناملِكِ أشُمُهُ الأنَّ فى كفى
ولا أدرى
كيفَ مازلتُ أذكرُكِ
ولا أدرى 
كيفَ دامَ رغمَ صَمتِ الكلامِ إليكِ شَغفى 
كيفَ هذا الإحساسُ قد ظلَ باقياً يُطاردُنى
مسجونَةٌ أنتِ داخلى أم أنتِ من تُقيدُنى
هل شئتُ أنا أم أنتِ من شئتِ
فلماذا
كلما نظرتُ الى السماءِ دعوتُ لكِ
ولماذا 
كلما تمنيتُ الصفاءَ ذكرتُكِ
ولماذا
كلما ذَكرتُكِ تَجَمعَ الشَهدُ على شَفَتى
فمَنْ أنتِ .. 
مَنْ أنتِ يا مَنْ كلما إبتعدتِ زدتِ تغلغُلاً فى قلبى

0 تعليقات:

إرسال تعليق