بقلم \تامر مشالى
-لا هم باخوان لأبناء مصر ولا هم بمسلمين بأفعالهم الارهابيه
-البلطجة ..... صارت برعاية دوليه
-انهم يكرهون مصر اكثر من كراهيتهم لاسرائيل
-حتى تنقشع هذه الغمة التى منينا بها علينا جميعا ان نرفع من درجات استعدادنا وشحذ اردتنا
-الاراده المصريه .....هو ذلك السلاح السحرى الذى ترد وتجابه به مصر اعدائها خارجيا وداخليا
-سقط الحياء لتعلو الخسه ......فهم يريدون سقوط جيش وشرطة مصر استعدادا لسقوطها ياللا هول الخيانة الوطنية المجاهر بها فى كافة وسائل الاعلام
-لو سقطت جيش مصر..... قولوا على العرب يا رحمن يا رحيم
-عزاؤنا الوحيد لشعب مصر ....ان ما يحدث لنا الان من احداث جسام هو ابتلاء وقضاء وقدر ونحن بدورنا كشعب مؤمن ومتدين نؤمن بهذا تمام اليقين
-يمضى الابطال لتبقى بطولاتهم
-اننا نحتكم للقانون رغم بطئ فاعليته ..... الا انه سبيلنا الوحيد الى تحقيق العداله
-خيانة الوطن.... تعنى خيانة واستحلالا لمجموعة لا حصر لها من الانفس والارواح
-دموع ودماء ابناء مصر ... اغلى من كنوز العالم متجمعة
-امريكا ترعى مصالحها فى العالم من خلال الانظمة الموالية لها والمعادية لشعوبها
-سؤال محيرنى ...... هل لو جاءت امريكا الى مصر (كما يتمنى الاخوان) ستنجح فى التفرقة بين مصرى مسلم ؟ ومصرى مسيحى؟ ومصرى اخوانى ؟ (الاعلى ايمانا والاصدق قولا كما يدعون)
-انهم يحرقون المساجد بعد اختبائهم بها وايضا يحرقون الكنائس .... نكاية فيك يا مصر
-ارادة شعب مصر متجددة ومتدفقة ..... وحذار من الاستهانة بها
-المخالفة فى الرأى صارت اسوأ واسود من المخالفة فى العقيدة
-كلا من البرادعى والاخوان .... يصبون فى مصلحة امريكا وهى تقسيم مصر دون ان يشعروا بذلك .... ولكن هيهات ان يحدث ذلك وجيناتنا المصريه الاصيلة ماوالت بخير ولن تسمح بذلك ان شاء الله
-مصر تدفع ضريبة قيمتها وقدرها.... عين وصابتك يا مصر
-البعض ...... فارقه ضميره للأبد
-الابتزاز .... لم يكن يوما حلا لامر غاية فى التعقيد وانما هو ممهد جيد لحدوث عكس ذلك تماما
-غياب العقل فى الاحداث ..... كارثه حقيقية


0 تعليقات:
إرسال تعليق