Ads

حينا


قمر صبري الجاسم

خلطةُ الصمتِ تفْضحُ عشقَ العصافيرِ 
رجفةَ قطٍّ يُلاحقُ رعشَتَهُ
أو نقيقاً لنرجيلةِ العمِّ "أحمدَ" 
تكْبيرةً للصلاةِ .. لُهاثَ احتضارْ
وابتهالاتِ حُبلى حَباها الحنانُ بتسعِ بناتْ
شهقةً من لبانِ "حنانَ" 
دويَّ انتظارْ
صوتَ "فاتِنَ" تشكو براءةَ عمِّتِها
أو تعيبُ على زوجِها 
عُقمَ ذاكرةِ المحفظهْ
ثوبَ "مروى" يئنُّ بأحلامِهِ 
أنْ يعودَ "ضرارْ"
ضحكةً .. ركلةً .. بصقةً .. 
أو هُتافاً يُحيّي فريقَ "الكرامةِ" , 
أو دمعةً أو شِجارْ
بعد أنْ يرجعَ الطيّبونَ مِنَ الدَّيرِ
أو جامعِ ابنِ الوليدِ ترى
عند زاويةِ الشمسِ 
قبلَ حلولِ الأمانِ بنصفِ ظلامٍ
يحلِّقُ حلمُ الطفولةِ 
حولَ الطريقِ الموشّى
بطبشورِ "ميسَ" الملوَّنِ 
-مثلَ تفاصيلِها- 
ألرصيفُ تكسَّرَ مجذافُهُ 
مِنْ عناقِ "الدَّحاحيلِ" أو منْ دبيبِ الألمْ
"ألحديقةُ" مزروعةٌ بالحنينِ وبالقُبلاتِ
ولوحاتِ مَنْ حفروا 
في جذوعِ البداياتِ أسماءَهُمْ كي 
تظلَّ علامة أحلامِهم فارقهْ


0 تعليقات:

إرسال تعليق