محمد كشيك
في السوق – بافـرّق مناباتي
وبانطلق ، جوّه ســــــــاحاتي
وفي سمايا ، ياجنـــــــــاحاتي
باطير ، وباوصل أعلا ، مدار
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
باصلي وامدح – نور طـــــــه
بإسمه ، ضي ، بيتبــاهي
علي نفسي بالروح ، زكــاها
ووهبني ، سر من الأســرار
،،،،،،،،،،،،،
باقول بحق : أنا المؤمــــن
من قبل مالعقل يونـــــون
ولامصر عمرها تتأخــون
ولاحصن في بلدي هاينهار
،،،،،،،،
الليل هجــم ،بيحـّب ســـواد
والفجر ، يقرالي ، الأوراد
الضلمه ، غاويه ، الإستعباد
وبادق صفــّارة ،ا لإنـــــــذار
،،،،،،
هايخلــّوا ، أزهار نرجســـها
للي يطول ، وينجـّســــــــها
ويردموا ، نور ، فراديســـها
ولا ينجي حد ،من الإعصـار
،،،،،،
باصرخ ، ياحي ، وأيا قيـــّوم
تبان لي شمس حاوطها غيوم
وينكشح عن مصر البـــــــــوم
ويطل وسط الضلمه نهــــــــار
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وباصلي علي طه العدنـــان
ياضي هـل – تعالي وبــــان
وزيح عن السماوات غربان
ويروح بعيد كل الأشـــــرار
،،،،،،،،،،
ومش باهرتل ، ولا بازعــق
من حزن عصفوري بازقزق
أنا مش حمار ، فيكوا ،بانهوق
ولا في الميدان باعمل ميت زار
،،،،،
باهتف ، ومش قصدي غلاســه
مااحناش بهايم , ونجاســــــــه
بلدي ، اللي أحلي من الماســه
بتضيع ،وبتقول : ياللعـــــــــار
،،،،،،،
وباقول كما كل ، المتاعيـــس
إيشمعني - إنت ياحاج ونيــس
واقف في قلب ميدان رمسيس
مع واحده تعزف ، ع الأوتار
،،،،،،،،،
باعلن وصوت الحق ،جهيـــر
أموت ويحرق روحي ، سعير
ولا مصر، يحكمها الدبابيـــــر
ولا أي فرد ، من الكفّــــــــار
،،،،،،،
نفسي الاقي ، اللي يغيتنـــي
من مجلس البوم ،ياكتاتني
ومن ألم ، هايمـــــــوّتني
بالغصب ، مش قادر أختـــار .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في العتمه ، والضلمه باناجي
مش ناوي ليه علي إفراجــي
وتهـّد بلدي ،يابلتــــــــــاجي
كأننـــــا بلد الكفــــّــــــــــار .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بتحب ليه مصر ، بتتهــــان
ويموتوا فيك :أولاد ،ديــّان
حاسب من الغلطه ياعريان
هاتجيب لمصر- بلدنا العار .
،،،،،
آخر الكلام ، ولا فينا ختــّام
أنا مش جهول ،ولا أناشتـّام
بكره هاينزاح ،أي غيــــــام
ولامصر ، يبقي عليها غبار
،،،،،
يشهد علينا ، النور ، والنيـــل
وكل شئ في بلدنا ،جميـــــل
وكل فن ، بيصلب حيـــــــل
يعيش في أركانها الأحــــرار
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
أمانه علي- بلدي أمــــــانه
ماتخلوهاش ، يوم ندمــــانه
وتهشوا ، أيــّها ، دبــــــّـانه
وتحيــّوا ، أبطالها الثــــوّار
،،،،،،،،،
وبلدنا ،مش أي وســـيــّه
ولا ناقصه أحزان ،وأسيــّـــه
أو ، لعب تحت الناموســــيه
أو ، سمكري ، شغال - جزار .
،،،،،،
وياللي تشغلنا ، بأكاذيــــب
ليه تحتك ديــــــــــــــــــب
وبقيت في قلب اللمه غريب
ولا ساكن دار .
،،،،،
وقلنـــا للجهل ، إفتينـــــــــا
نمشي ونعرف خطاوينــــا
قال لي حرام ، الياسمينــه
أو ، دي الأزهـــار .
،،،،،،،
وقال حرام ، جدا ، ثــــــوره
ولا هاندخل ، في منــــاوره
غيرنا الحاجات كلها عـــوره
وتجيب لأهل الدنيا النــــــار .
،،،،،،،
ع السطح باصرخ ، والفيس بوك
بيبيعوا ، بلاش – وصكـــــــوك
وبيزرعوا ، في جنابي الشـــوك
ويولــّعوا ، فينا – الأســــــــــعار
،،،،،،
علي فين ياعم ، موّدينـــــــــــا
دي الحاله مر ، بقت طينــــــه
الرب بـــكره ينجـــّينــــــــــــا
من أي شاطر ، أوشــــــطـّــار .


0 تعليقات:
إرسال تعليق