بقلم \تامر مشالى
-نبحث عنه كثيرا دون ادراكه .....الوجه الحقيقى للاحداث
-يسقط يسقط....كل عقل جاهل
-عندهم عكس البشر الخوف على( الجماعه)
اهم بكثير من الخوف على( الذات)
-الساسة ..... يكذبون ولا شئ اخر غير ذلك
-على الشيطان ان يرحل قبل ان يصاب بالدعاء واللعنات .... وربما قليل من الرصاص ايضا
-اصبحنا مستهلكين ومالكين بشراهة لكل الاشياء .... حتى التى تقتلنا
-رغم اننا نعيش لحظات صيفية حارقة الا اننا فى حالة خريف سياسى تتساقط فيه الاقنعة واحدا تلو الاخر ....حتى تتضح لنا الحقائق
-الرصاص يقتل فى حينه... اما القلم فيفضح طيلة حياته
-ان تكون بطلا دلل على ذلك
-واهم كل من يظن ان القوة تدوم بالبطش.....فقط تدوم بالعقل
-السياسة ...... لا تقبل بالخيال
-ان كان الوقت فى صالحنا الا اننا لا نقف بجواره
- لحظات ابتساماتنا ... فارقتنا
-ان يطال من حرية عمل الصحفيين والاعلاميين ممن يسكنون رابعه والنهضة ارهابا وتعذيبا وترويعا.... معناه ان هؤلاء لا يفضلون الحقيقة لان فى ذلك نهايتهم المحققة
-الصحافة...... قراءة يومية للحقيقة
-تخيل اننى اواجه بقلمى من امامى بسلاح .... من فينا يكسب؟ .. قطعا السلاح يكسب ... لكن القلم ارهب
-طالت غيبتها دون مبرر...... الكلمة الطيبة
-قبل الفيس بوك ....كانت المواجهة بيننا وجها لوجه بكل ما تحمله الوجوه من تعبيرات.... الى ان جاء فلا مواجهة حقيقية تتم ... ولا تعبيراتصادقة تظهر
-ذات يوم سنصبح ذكرى.... فلنجعلها بيضاء
-منقاد بلا ادراك.... كل من يهوى السياسة وممارستها
-اننا نفرط فى الامانى ..... بلا طائل
-دموع المرأة ثمينة جدا اذا ما كانت صادقة
- حبيبتى وان طالت غيبتك فأنت فى قلبى وذاكرتى
-العالم معجب من ثوراتنا المتتاليه.... الا ان هذا يغضب بعضا من اهلنا
-السعى وراء وهم يورث صاحبه الدمار


0 تعليقات:
إرسال تعليق