Ads

الفردوس المنشود


شعر - فالح الحجية

حبيبتي شوقي يزيدُ جوىً فهلا ترحمين

بَعُدَ التلاقي والصفاءُ هوى الى لحدٍ ٍ دفين

وتهدّمت احلامنا بمرارة البعد الضنين

ويزيد شوقي المدامع منكمُ دمعٌ سخين

------------------------------- 

تقتاتُ آهاتي فؤادي ثم تحرثهُ الجراح

والامنيات الثرّةُ الكبرى تهاوت بالرياح

مات الهناءُ قبلَ لقيانا وعمّتنا التِرا ح

فردوسي المنشودُ عمرى حالكٌ هل من صباح؟

------------------------

طال النهارُ نهارُ البعدِ أطولُ ما يكون 

وتدلهمَت تلك الليالي المقمرات بالدّجون

ماتت أماني القلبِ طالَ شقائي والشجون

وذوت رياحينُ الرياضِ ذابلاتٍ بالغصون

-------------------------------

لم يعرف البين المقرّحُ قلبَنا يومَ اللقاء

لم تذرف العينُ الدموعَ غيرَ لاليء الهناء

ماتت ليالي البُعدِ واحتربت بنيّاتُ الجفاء

فسعادتي أملي حياتي كنتِ أنتِ والرجاء

-----------------------------

وتلونت سوداءُ دنيانا بألوانِ الدجون

وتكفهرت شمسُ نهارينا تسفعُها الشجون

يومُ الجّفاء – فما أمرَّهُ – يجرّعنا المَنون

يبدلُ الافراحَ أتراحاً فتقترحُ الجفون

----------------------------------------------

ذكراكِ نارٌ يصطلي فيها فؤادُ العا شقين

أملي ونى وكَبَت ليالينا السعيدةُ بالكمين

و لقد عجبتُ كيف خابت أ منياتي والظنون

لو لا كِ يا بنتَ الاكارمِ ما فهمتُ المُدلَهين

==================

أنتِ لنا نورٌ يضيءُ محالكَ النفسِ العليلة 

وزهرةٌ فيها شذى حبِّ يطهّرُ افئدةً غليلة

شمسً تنيرُ الدربَ مذ سَطَعَت نفسي المَليلة

عادت الى الانوارِ نفسي والحيا صارت جَميلة

0 تعليقات:

إرسال تعليق