نيلا غسان النجار دعْني أطوف .. بواحدةٍ من غرف أفكارِكَ اسمحْ لي .. أن أمتطي دهشتَكَ بضعَ دقائق تلك من لهفتي العارية .. و غواية شوقٍ ترتدي عيناي لا تقلقْ يا ابن الدهشة .. حتى إن تملّقَ القمر و أبى أن يسردَ لي حقيقةَ سحرِكَ سأبقى أُنثاك الفينيقية التي تُتقن فن الانتظار و تتفنن بمجاراةِ الشوق
0 تعليقات:
إرسال تعليق