الشاعرة خدوج الغزواني الساكت
أنا اختبرت الجحيم
تباريح الرحيل غليها مرجل
والمغادر صوب الرمس
ذاك الشعيب في بياضه مسربل.
تباريح الرحيل دثاري،
منذ الصرخة الأولى،
مذ أغلق القدر نافذة التوهج مشرعة
على مدينة ،أرضعتني الحزن وليدة.
حاصرتني بعيدا عن طفولتي.
زرعتني في غياهب الفقد ،فسيلة.
سيجتني كنخلة البراري ،وحيدة
والصغار- حولي -في كل صوب يركضون.
أنا اختبرت الجحيم
طرت أحلق إلى الأحزان البعيدة.
تباريح الرحيل
تكتب قصيدتي الجديدة.
على البرزخ أرقص باكية،
أنثر أوراقي على صفحة الوادي
كي تمتص الرماد،وتخضر الضفاف
مرة أخرى.
وتخفق عروقي في التراب
مرة أخرى.


0 تعليقات:
إرسال تعليق