Ads

هل هى مباراه سياسية ام استعراض لقوى امنية ام هى معركة عسكرية تدور رحاها على ارض سيناء


بقلم / سهام عزالدين جبريل 

مايحدث فى سيناء فاق حد الاحتمال ، تزايد وتيرة العنف خلال الايام الاخيرة ، أصبح أمر يثير الريبة والقلق والغضب لدى الأهالى فى شمال سيناء ، وتطور اسلحة الهجوم حيث تمثلت فى القاء قذائف ثقيله واطلاق صواريخ مع انقطاع التيار الكهربائى لساعات طويلة امتدت حتى الصباح ببعض الاحياء مع قصف عشوائى متفرق فى محيط اقسام الشرطة والكمائن والاحياء السكنية المجاورة متبادله مع اصوات اسلحه رشاشه وثقيله وار بى جى ، وأسلحة مستجده ليس لدي الاهالى خبرة فى تحديدها تمطر رصاصاتها على الكتل السكنيه ، حيث تحول الامر الى حرب شوارع مما يدل على ان المهاجمون ليس لديهم خبرات تناسب حجم الهجوم وبالتالى تتساقط القذائف حول الهدف فتصيب عشوائيا من قدر الله له الاصابة او الموت ضحايا ، مقابل دفاعات ضعيفة مهينة ، تظهر قصور واضح فى المنظومة الامنية والدفاعية فى محيط المواقع المستهدفة !!! 
هذا هو المشهد الذى امسينا واضحينا فيه هنا على ارض سيناء ، انها معركة تشابكت خيوطها وتلامست ابعادها 
لقد اضحت سيناء ساحة رحبة لمشهد غريب وخطير من مسرحية المؤامرة الكبرى على الامن القومى المصرى واصبحت أرض مشاع مباحة لكل الغرباء وكل اجهزة المخابرات للقوى الاقليمية والعالمية ، والتى وجدت من سيناء ثغرة سانحة لضرب امن مصر وهز اركان الدولة المصرية وحدودها التى تمثل خط أحمر ، حيث تحولت هذه المنطقة الهامة والتى تمثل بوابة الامن القومى المصرى وحدوده الشرقية ، الى منطقة جذب لكل من يريد ان يتصارع فى ويفرد العضلات ويرفع الكارت الاحمر امام الجميع ويهز هيبة الدولة المصرية ، لقد تحول تراب سيناء الذى تنبض ذراته بالوطنية واهلها اهل الرباط الى رهائن واستبيحت ارضها للغرباء ، 
واقيمت على أرضها مباراة سياسية عسكرية مفتعلة تشارك فيها ايدى خارجية ملوثة بدماء الابرياء ، لتظهر اوجة القصور فى سيناريو ادارة الدولة فى مسألة حماية حدود الوطن والتى تمثل السياج الرئيسى والهام للدولة المصرية ،
والسؤال الذى يطرحه الرأى العام المحلى هنا فى سيناء يتلخص فى الأتى :-
1-هل المسئولون فى الدولة أيا كان نظام الحكم فيها يدركون هذا البعد الامنى الخطير فى منطقة حدود ملتهبة تشهد تصاعدا فى وتيرة العنف بها ، والذى يحمل دلالات خطيرة تهز أهم أركان الامن القومى المصرى .
2-مشاهد الارتخاء وضعف القبضة الامنية مقابل حالة إنفلات امنى شديد أشاح عن وجهة بوضوح .
3- ماصدر من دعوات عن بعض رجال الأمن الذين أطلقوا فيها ونداءات بالرحيل عن سيناء، فهل هذا يعنى إعلان صريح عن عجز عن الدفاع حتى عن أنفسهم؟
فما حدث فى الأيام القلائل الماضية من استهداف مباشر يؤكد هذا العجز وإن طال الأمر بهذه الصورة فإلى أين نحن ذاهبون !!! 
4- وإذا كانت هذه هى الحقيقة التى وصلت اليها الامور فى سيناء وملامحها المؤسفة والتى تنم عن الفشل فى مواجهة هذه الهجمات الإرهابية المتوالية والممنهجة ...
فلماذا لا يكاشف المسئولون الشعب بحقائق الأمور ؟؟؟
5- السؤال الذى بات يطرح نفسة بقوة من قبل الرأى العام مفاده :
- ماذا يحدث فى سيناء ؟؟؟
هل هى مباراه سياسية !!!
ام استعراض لقوى امنية ، ومن هذه القوى (محلية - اقليمية - دولية) !!!
ام هى معركة عسكرية تدور رحاها على ارض سيناء ؟؟؟ 
6- كلمة اخيرة يتناقلها الشارع المحلى تحمل هذه العبارة :- 
*إن أهل سيناء وعلى مدى تاريخهم ونضالهم الطويل كانوا جزأ لايتجزأ من المنظومة الامنية والعسكرية وجزء من النسيج المصرى الوطنى ، 
وشركاء حماية امن الوطن وحدوده ، والدفاع عن ترابه ، ولهم أدوار وطنية عظيمة شهدتها اصعب وأدق المراحل ،
والان هم اصبحوا بين فكى الرحى !!!
مجرد رهائن لايدرون ماذا يراد بهم !!!
--------------
تحياتى – إعلامية / سهام عزالدين جبريل

0 تعليقات:

إرسال تعليق