هبـــــة عبد الوهاب
مِن صحبة الأحزان فى عينى التى
أمست برفقةِ وجدها فتنزلتْ
جاد الرجالُ الأوفياءُ بنبضِهم
جودى فكم هذى القلوب تحملتْ
قالوا عليكِ عصيّةٌ ونبيةٌ
كم من جراحٍ فى يديكِ تجمّلتْ
نصفانِ قلبى فى هواكِ وليله
نصفٌ يقدّ النّصف .. نارٌ أثملتْ
ليلٌ غريبٌ .. ثم ليلٌ تائهٌ
والصبحُ نزفٌ والشموسُ قد انجلتْ
..
نزْفى عليكِ كنانةٌ مالتْ على
جفن السماءِ برحلِها .. فتمايلتْ
يارب .. مصر .. وحزنُ مصر وشعبها
فـ جراحُ قلبى فى الضلوعِ تقاتلتْ
من لى بأمٍ كى أبيتُ بحضنِها
أمّاه تنزفُ .. من هواى تثاقلتْ


0 تعليقات:
إرسال تعليق