بقلم : محمد اسماعيل عمر
الاشتباكات الدموية التي تقع بين مؤيدي ومعارضي الرئيس المعزول محمد مرسي أصبحت
واقعا مؤلما نعيشه يوميا بعد أن شهدت البلاد لأول مرة حرب الشوارع بين المصريين رغم
أننا في شهر رمضان الذي هو خير شهور العام,
كيف هان الدم المصري علي أبنائه ؟! عشرات القتلي ومئات المصابين يقعون يوميا بدم
بارد وللأسف الشديد القاتل والمقتول من أبناء هذا الوطن. لابد وضرورى من فتح صفحة جديدة في
دفتر الوطن بلا حقد ولا كراهية ولا انقسام ولا صدام ولا تشويه لمن أعطي ولا تحجيم
لمن اجتهد, فهذه رسالة واضحة يجب أن يعيها الجميع سواء كانوا مؤيدي أو معارضي
الرئيس المعزول, فهذا الوطن لن ينهض من كبوته إلا بتكاتف جميع أبنائه بلا إقصاء
لأحد أو تحجيم لفصيل وإعلاء لآخر, كما يجب أن يتنبه لها الدكتور الببلاوي خاصة أن
هناك بعض الوزراء الذين تم ترشيحهم من أحزاب وتيارات سياسية فكانت قراراتهم
المتسرعة بإلغاء قرارات الوزراء السابقين من الإخوان بحجة الإصلاح مع أنه في حقيقة
الأمر كان إرضاء للعاملين بتلك الوزارات, وكان يجب عليهم التأني
مثلما فعل المهندس إبراهيم محلب واللواء عادل لبيب اللذان أكدا أنه لا إقصاء لأحد
بسبب توجهه الديني وأن المعيار لتقييم أي قيادة هو الكفاءة فقط. كما يجب علي أتباع
الإخوان المسلمين أن يتعلموا من أخطاء الماضي, فلم ينجح الإخوان في الوصول للحكم
إلا بالديمقراطية أما العنف والإرهاب فهو جريمة في حق الإسلام, وأمامهم فرصة أخيرة
للم الشتات والاستعداد للانتخابات البرلمانية حتي يدخلوا البرلمان وربما يحصلون علي نسبه معقوله داخل مجلس النواب ـ خاصة أن الانتخابات ستكون نزيهة وتحت إشراف القضاء والهيئات الدولية ـ
فيشاركوا فى تكوين الحكومة الجديده وساعتها سيكون علي الجميع احترام رأي المنتاخبين فالابد من أشراك كل طوائف المجتمع المصرى فى البرلمان والحكومه ولنعمر ونبنى ولنخرج بمصر من كبواتها التى نعيشها كلنا.
0 تعليقات:
إرسال تعليق