بقلم / سهام عزالدين جبريل
ما أن يحل المساء فى بلدتى الوديعة ...
التى كانت يوما ما واحة للأمن والامان ، حيث تغير حالها الان ...
فما أن يحل المساء عليها ...
إلا ...وتسمع اصوات رصاصات تنطلق من هنا وهناك ، انفجارات ، قصف شديد ، واصوات مدافع ، تهز الاماكن وتوقظها من غفوتها وتخرجها من أجواء الروحانية التى لاذت بها النفوس فى شهر رمضان الكريم ، ويستمر وابل الهجمات بين الكر والفر ،
أسلحة تطلق رشاشاتها ،إستهداف اقسام شرطة ، كمائن ، نقاط امنية ، منشأت عسكرية ، مواقع استراتيجية !!!
ولاتخلو الاجواء من طلقات رصاص عشوائية تصيب المارة فى الطرق العمومية او الفرعية ايضا صواريخ وشظايا تتجهة الى البيوت الامنة تخترق قلوب الأمنين الجالسين فى بيوتهم ، طائرات تجوب الاجواء ترصد ماحدث ،
هذا هو المشهد الحالى الذى نراه يحدث على أرضنا الحبيبة المباركة فى سيناء التى كانت يوما ليس بعيدا ...واحة أمن وأمان ...
والنتيجة التى نراها شاخصة امامنا تتجسد فى :
سقوط الضحايا من كافة الفئات : افراد امن ، مجندين ، حراسة ، مدنين ، شباب ، أطفال ....الخ
والجانى ملثم ... مجهول !!!
______________________________
تحياتى- إعلامية / سهام عزالدين جبريل


0 تعليقات:
إرسال تعليق