Ads

سيادة الرئيس التغيير فى الداخلية مازال مطلوبا

يحيى القزاز

جميعنا يتفق ويؤيد ماصنعه الرئيس د.محمد مرسى من تغييرات عسكرية، وإزاحة أهم جذور النظام البائد الفاسد، والانتقال من الفاشية العسكرية المغتصبة إلى النظام المدنى المأمول. أهم ما فى هذا التغيير هو تأمين سلطة وحياة الرئيس فى الحكم، وقد يكون هذا عاملا مساعدا لتحقيق تغييرات اخرى لصالح الوطن. ومازال التغيير الذى هو فى صالح المواطن المصرى غير متحقق، وأهم ما يواجهه ويؤرقه ويعكر صفو حياته هو الانفلات الأمنى، وما يتبعه من خطف ونهب وقطع طرق، وهذا مبعثه وجود قيادات شرطية مازالت تتربع على عرش جهاز الشرطة، وترى أنها كُسرت، وبينها وبين الشعب ثأر. ولكى يتحقق الأمن والأمان للشعب لابد من إجراء تغييرات شرطية حقيقية على غرار ماحدث فى قيادات القوات المسلحة (المجلس العسكرى). ويجب تغيير شاهد الزور سليل الكوسة وزير الداخلية أحمد جمال الدين.
سيادة الرئيس لقد تمكنت لك أسباب القوة، ودان لك ولاء القوات المسلحة وهى القوة التى تخيف أى رئيس، فما هو واجب الآن هو إزاحة وزير الداخلية وقيادات الشرطة التى تذكى نيران الثأر بينها وبين الشعب. أمن السلطة وتأمينها بدون أمن المواطن وتأمينه هو بداية القلاقل الحقيقية فى الدولة وفقدان مصداقية السلطة. يكفى أن نرى أنه فى كل يوم طريق جديد يقطع، ونرى مواطنين يموتون فى أقسام الشرطة. ويوجد فى الشرطة أكثر من 95% منها محترم وشريف وبها حوالى 5000 ضابط شرطة حاصل على درجة الدكتوراه فى القانون. نحن بحاج لإزاحة السئ لإحلاله بالأفضل من الشرطة.
الشرطة بحاجة إلى تطهير فورى، وإزالة اللواء أحمد جمال الدين وزبانيته من على رأس جهاز الشرطة. والتأخير فى إزاحتهم سيؤلب الشعب بعضه على بعض ويكون مثيرا للفتن والقلاقل. وأظن أن هذه المجموعة قلقة وتخشى مصير المجلس العسكرى، وتعيد ترتب أوراقها للأسوأ والانتقام.
ندرك أن أمن الرئاسة الوطنية يحقق أمن الوطن والمواطن، وشاهد الزور لا أمان له، ولايمكن إجراء انتخابات برلمانية شفافة ونزيهة فى ظل وزير الداخلية الحالى ورجاله

0 تعليقات:

إرسال تعليق