قال القيادي في حركة تمرد، مُحمد نبوي، إنّ أعضاء الحركة لم يَتم شراؤهم من جانب رجال نظام مبارك، من أجل الدفع بهم في الترشح للبرلمان المقبل، لكي يكونوا مُعبرين عنهم في المجلس، مُضيفاً أن هؤلاء الأعضاء رفضوا عروضاً كثيرة.
وأضاف نبوي في لقاءٍ له ببرنامج "بصراحة"، الذي يُذاع على شاشة القناة الثانية بالتلفزيون المصري، مع الإعلامي جمال الشاعر، أنّ "أعضاء الحركة لم يُباعوا أو يُشتروا، كما يُردد البعض في وسائل الإعلام بأن أعضاء تمرد تم الدفع بهم للترشح من جانب رجال أعمال نظام مبارك".
وتابع نبوي أنّه: "لا يُوجد أحد يَستطيعُ أن يَشتري الشباب الذين لهم تاريخ وباع طويل في العمل السياسي"، مُعلناً بأنه لن يَترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، من أجل أن يُدعم ويُساند القياديان بـ تمرد، محمود بدر، والمحامية مها أبوبكر، قائلاً: "نحن سنكون في الصف الثاني لتدعيم هؤلاء، لأننا سيكون لدينا مرشحين غير بدر وأبوبكر أيضاً.. ودوري هو في ظهر محمود بدر".
وأوضح نبوي أنّ البرلمان المقبل سيمنع النواب التي سيكون هدفها جمع الأموال، وغيرها من المصالح، لأن كل ذلك سيبؤ بالفشل، قائلاً: "دور حركة تمرد سيكون هو عدم السماح لهؤلاء بالدخول للبرلمان، وذلك لأننا ندعي أننا جزء من الثورة"، موضحاً أن دور الحركة سيكون في كشف أوراق الفاسدين.
وأكمل نبوي أن رئيس الوزراء إبراهيم محلب لم يَذهب إلى شبين القناطر لوضع حجر الأساس لمصنع محمود بدر الذي يؤسسه في هذه البلدة، بل كان موجوداً لوضع حجر الأساس للشقق السكنية التي ستقام في هذه المدينة، مضيفاً أن هذا الموقف تم استثماره انتخابياً، وأن هذا الموقف ليس له علاقة بالسياسة، قائلاً: "وأمن ما يتردد في وسائل الإعلام عن هذا الموضوع غير صحيحاً".
ونوه نبوي إلى أن أعضاء حركة تمرد كانوا جزءً من حملة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لذلك هؤلاء الأعضاء سيتحملوا أخطاء الرئيس السيسي، وأيضاً العمل على تقويمه والوقوف بجانبه أيا كانت النتيجة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق