هي الرؤى بقيت ممتدة
لأبعد مما بين العيون
همست للحروف بسر
على سطور من جنون
بثت للقصائد أحدوثة
بإذن الحدس المرهون
نبشت عناوين ذكريات
دفنت بعمق المكنون
كبلت من الأعراف
ما يفي لحياة و منون
احتضنت ما بفصول
أغواها جوع البطون
كلما تفرست بولادة
التاعت من الطعون
هجنها شفق بالغربة
قضى عليها السكون
بين السير والركض
تاهت بمشوار ملعون
اهتزت من المفارقات
و وكسة عمر مدفون
ذبلت كالورق بالورد
لما حان قطافه مغبون
بالقدر لما بان و استبان
وضع حدا لوعد مرقون
تجاسر بقوة على البشر
زج بهم بجب من الدون
تغافل عن ماهية التفكير
وغيب الحس الموزون
وبالمتاهات والصروف
ارتشف الرحيق ممنون
تفرع كالدم في الشرايين
و تخطى جرم الدهون
كما المطر روى الأديم
انبت قمحا أزاح الشجون
ليلى كمون
لأبعد مما بين العيون
همست للحروف بسر
على سطور من جنون
بثت للقصائد أحدوثة
بإذن الحدس المرهون
نبشت عناوين ذكريات
دفنت بعمق المكنون
كبلت من الأعراف
ما يفي لحياة و منون
احتضنت ما بفصول
أغواها جوع البطون
كلما تفرست بولادة
التاعت من الطعون
هجنها شفق بالغربة
قضى عليها السكون
بين السير والركض
تاهت بمشوار ملعون
اهتزت من المفارقات
و وكسة عمر مدفون
ذبلت كالورق بالورد
لما حان قطافه مغبون
بالقدر لما بان و استبان
وضع حدا لوعد مرقون
تجاسر بقوة على البشر
زج بهم بجب من الدون
تغافل عن ماهية التفكير
وغيب الحس الموزون
وبالمتاهات والصروف
ارتشف الرحيق ممنون
تفرع كالدم في الشرايين
و تخطى جرم الدهون
كما المطر روى الأديم
انبت قمحا أزاح الشجون
ليلى كمون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق