علاء الدين هدهد
اقتربَ خطوةً ..
ثمَ إنحنى ..
ها قد شرعَ يحبو صامتاً ..
تنفسَ ..
تحَسَسَ
تتبعَ شذى الحياةِ حيثُ هى
ثمَ ارتمى
تكتمَ الأنفاسَ هدأ وسَكَنْ
نظرَ فقط وأحدَقَ
عيناها بحرٌ
شفتاها جمرٌ
قوامُها كالفتنةِ سِحرٌ
راحتْ تراقصُ سنا الضوءِ عاريةْ
طارتْ يميناً على جناحِ الفضا
تضوعَ من عِطرها شمالُ الفضا
تغنجتْ
تأججتْ
فى جنباتِ الشوقِ ألسنةُ اللظى
تسايحتْ
تفتحتْ براعمُ الياسمينِ زاهيةْ
تمايلتْ
تتثنى مُدبرةً مُقبلةً باديةْ
جُنَتْ عيناهُ وقد حملقَ
أيا ليتَهُ ما حملقَ
ضحكتْ ترددَ صدى الإيقاعِ كما الندى
خفقَ الفؤادُ كما ابداً لم يكنْ
إنسحقَ سحقاً كما حباتِ الثرى
تَقلقَلَ
فتبعثرَ
توَسَّلَ
لا ....رجاءاً منكِ لا تضحكى
لا تتحركى
لا تهمسى..
وان استطعتِ ايضاً فلا تتنفسى
اصمُتى
فقط اصمُتى
هذا فؤادى إن لم تعِ
رفقاً بهِ فقد أوشكَ أن يختفى
انصرعَ صرعاً فلعلَّكِ أن تكتفى
فهل تكتَفى
؟؟؟....!!!!! ...؟؟؟
اقتربَ خطوةً ..
ثمَ إنحنى ..
ها قد شرعَ يحبو صامتاً ..
تنفسَ ..
تحَسَسَ
تتبعَ شذى الحياةِ حيثُ هى
ثمَ ارتمى
تكتمَ الأنفاسَ هدأ وسَكَنْ
نظرَ فقط وأحدَقَ
عيناها بحرٌ
شفتاها جمرٌ
قوامُها كالفتنةِ سِحرٌ
راحتْ تراقصُ سنا الضوءِ عاريةْ
طارتْ يميناً على جناحِ الفضا
تضوعَ من عِطرها شمالُ الفضا
تغنجتْ
تأججتْ
فى جنباتِ الشوقِ ألسنةُ اللظى
تسايحتْ
تفتحتْ براعمُ الياسمينِ زاهيةْ
تمايلتْ
تتثنى مُدبرةً مُقبلةً باديةْ
جُنَتْ عيناهُ وقد حملقَ
أيا ليتَهُ ما حملقَ
ضحكتْ ترددَ صدى الإيقاعِ كما الندى
خفقَ الفؤادُ كما ابداً لم يكنْ
إنسحقَ سحقاً كما حباتِ الثرى
تَقلقَلَ
فتبعثرَ
توَسَّلَ
لا ....رجاءاً منكِ لا تضحكى
لا تتحركى
لا تهمسى..
وان استطعتِ ايضاً فلا تتنفسى
اصمُتى
فقط اصمُتى
هذا فؤادى إن لم تعِ
رفقاً بهِ فقد أوشكَ أن يختفى
انصرعَ صرعاً فلعلَّكِ أن تكتفى
فهل تكتَفى
؟؟؟....!!!!! ...؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق