في ظل الواقع المُعاش فما زلنا نؤكد بأنَّ كلمة وحدة عربية مجرد جملة فى مسوَّدة قابعة تحت أدرج ملفات الأنظمة المستبدة . ول أحسب أنَّ عرَّابا سياسيا يجزم بخلاف ما أقول .
إن!َّ معايير الوحدة التي بنيت على :
اللغة المشتركة
الدين الاسلامي
الجوار الجغرافي حقيقة ومجازا
جعلت المبني يهتز والمعنى مُبتَّز ْ بسبب الأيدلوجية المتباينة للأنظمة حيث أن َّ البناء الهيكلي للوحدة فاقد للدعائم المثبتة التى تقاوم زلازل الفرقة والشتات والتصدُّع .ولهذا هبَّت رياح النعرات من قبل الطوائف والجماعات خاوية الفكر غير المشبعة بالأصول الشرعية فقها ومعرفة ولهذا انحرفت عن مفهوم الرسالة السامية واستبدلتها بالتفجيرات الدامية جهلا واقعيا ناتج عن التربية والتنشيئة الخاطئة المفاهيم . ولهذا عجز العالم عن إطفاء نار الفتنة فى عالمنا العربي المُحزن . حيث أنَّ ميزان العدل والتكافؤ يكاد يكون غائبا بالكليَّة وهذا نعزوه الى عدَّة أسباب جوهرية
1- الأنظمة السياسية غير واعية بمتطلبات الشعوب لعامل التُخمة أو لحالة هتكت الخلايا المناعية فصارت هًّشة لا تستطيع المقاومة فظلت تبحث عن دواء يُلهي الفيروس ولا يستأصله . فتراها تارة مجتمعة وتارة مفترقة متذبذبة بين الحالفات والخلافات وفقا للمصالح الذاتية والعمل جاهدة من اجل الديمومة والاستمرارية .
2- الشعوب العربية وما تعانيه نتيجة للظلم المادي او المعنوى فى ان تحظى بحق حياة كريمة تتوفر فيها أسباب العيش الرغد والعدل فى ظل مدنية مواكبة للعالم المتقدم معرفيا وتنكلوجيا مع استصحاب الإنسانية فى قالبها الاسلامي الحنيف معاملة وسلوكا للحفاظ على البيئة وتنميتها الشاملة .
3- الأمية المعرفية والرجعية القبلية والطائفية هي من أسباب انحسار التنمية والرقي وذلك فان كل مجموعة اثنية او طائفية تحظى بولاء المنتسب اليها أكثر من الولاء للوطن الشامل للجميع . ولهذا كمثال فشل الأحزاب الدينية والسياسية فى تحقيق مطلب الشعوب وتنمية البلاد .
4- في ظل احتواء أي نظام سياسي لطائفة العلماء أصحاب الحل والعقد وتطويعهم لطاعتهم وفقا للفكر والأيدلوجية السياسية حتما لن يكون هنالك نصح وتناصح لعامل ولاية النعمة والهيمنة والخوف من تسلط المنظمة السياسية الحاكمة.
5- غياب الوعي والادراك فى تحديد البناء الهيكلى شكلا ومضمونا للنظام السياسي الذي يحقق طموحات الشعوب ولهذا تتخبط الانظمة ما بين ملكية وملكية دستورية وديمقراطية وعسكرية كل هذه الأنظمة باتت فاشلة ككيان منفرد لهيكل تنظيمي حاكم والا لما وجد ذلك الكم الهائل من الخلافات والاختلافات والمعارضات من قبل كل جماعة . والذين دوما يقارنون الانظمة الغربية بالأنظمة العربية ويطالبون بانظمة شبيهة نسوا أنَّ الخلل الذي نجم عنه عجز الأظمة العربية هو كامن فى الفرد العربي نفسه وليس فى المسميات النظمية .
إذن فالمخرج هو اعادة بناء مقومات الذات العربية بمنهجية معاييرها
الحاكم محكوم بإرادة الشعب وهو خادم يسعى لتحقيق العدل والشعب حاكم مطيع يعمل لبناء هذه الأرض . أذن فوجه العلاقة تكاملية يستعمر فيها الشعب الوطن فينتفعون جميعهم بخيراتها فى ظل سيف العدل .
اطلاق حرية الكلمة الطيبة وتقييد الكلمة الخبيثة حتى لا يكون هنالك مجالا للفتنة والتناحر ولو أدرك المتكلمون ما تفعله الكلمة الخبيثة لما اطلقوا عنانها لتخترق جدار العقل
فتنحرف به الى مهاوي سحيقة .
وهل ما نراه من فتن دينيةوسياسية الا بفعل تلك الكلمة الضالة التي أضلت وضل معها قائلها وسامعها المستجيب لها ؟
وما اعظم قوله تعالى الذي يعضد ما نشير اليه :
﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)﴾
انَّ معول البناء والفلاح لقيام نظام متكامل يلبى الحاجة ويحقق الوحدة العربية وفقا لعامل اللغة والدين والجوار ينبع من بحر هذه الاية عملا وتحقيقا تربية وسلوكا منهجيا .
والله يهدي الى سواء السبيل ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..... يتابع
إن!َّ معايير الوحدة التي بنيت على :
اللغة المشتركة
الدين الاسلامي
الجوار الجغرافي حقيقة ومجازا
جعلت المبني يهتز والمعنى مُبتَّز ْ بسبب الأيدلوجية المتباينة للأنظمة حيث أن َّ البناء الهيكلي للوحدة فاقد للدعائم المثبتة التى تقاوم زلازل الفرقة والشتات والتصدُّع .ولهذا هبَّت رياح النعرات من قبل الطوائف والجماعات خاوية الفكر غير المشبعة بالأصول الشرعية فقها ومعرفة ولهذا انحرفت عن مفهوم الرسالة السامية واستبدلتها بالتفجيرات الدامية جهلا واقعيا ناتج عن التربية والتنشيئة الخاطئة المفاهيم . ولهذا عجز العالم عن إطفاء نار الفتنة فى عالمنا العربي المُحزن . حيث أنَّ ميزان العدل والتكافؤ يكاد يكون غائبا بالكليَّة وهذا نعزوه الى عدَّة أسباب جوهرية
1- الأنظمة السياسية غير واعية بمتطلبات الشعوب لعامل التُخمة أو لحالة هتكت الخلايا المناعية فصارت هًّشة لا تستطيع المقاومة فظلت تبحث عن دواء يُلهي الفيروس ولا يستأصله . فتراها تارة مجتمعة وتارة مفترقة متذبذبة بين الحالفات والخلافات وفقا للمصالح الذاتية والعمل جاهدة من اجل الديمومة والاستمرارية .
2- الشعوب العربية وما تعانيه نتيجة للظلم المادي او المعنوى فى ان تحظى بحق حياة كريمة تتوفر فيها أسباب العيش الرغد والعدل فى ظل مدنية مواكبة للعالم المتقدم معرفيا وتنكلوجيا مع استصحاب الإنسانية فى قالبها الاسلامي الحنيف معاملة وسلوكا للحفاظ على البيئة وتنميتها الشاملة .
3- الأمية المعرفية والرجعية القبلية والطائفية هي من أسباب انحسار التنمية والرقي وذلك فان كل مجموعة اثنية او طائفية تحظى بولاء المنتسب اليها أكثر من الولاء للوطن الشامل للجميع . ولهذا كمثال فشل الأحزاب الدينية والسياسية فى تحقيق مطلب الشعوب وتنمية البلاد .
4- في ظل احتواء أي نظام سياسي لطائفة العلماء أصحاب الحل والعقد وتطويعهم لطاعتهم وفقا للفكر والأيدلوجية السياسية حتما لن يكون هنالك نصح وتناصح لعامل ولاية النعمة والهيمنة والخوف من تسلط المنظمة السياسية الحاكمة.
5- غياب الوعي والادراك فى تحديد البناء الهيكلى شكلا ومضمونا للنظام السياسي الذي يحقق طموحات الشعوب ولهذا تتخبط الانظمة ما بين ملكية وملكية دستورية وديمقراطية وعسكرية كل هذه الأنظمة باتت فاشلة ككيان منفرد لهيكل تنظيمي حاكم والا لما وجد ذلك الكم الهائل من الخلافات والاختلافات والمعارضات من قبل كل جماعة . والذين دوما يقارنون الانظمة الغربية بالأنظمة العربية ويطالبون بانظمة شبيهة نسوا أنَّ الخلل الذي نجم عنه عجز الأظمة العربية هو كامن فى الفرد العربي نفسه وليس فى المسميات النظمية .
إذن فالمخرج هو اعادة بناء مقومات الذات العربية بمنهجية معاييرها
الحاكم محكوم بإرادة الشعب وهو خادم يسعى لتحقيق العدل والشعب حاكم مطيع يعمل لبناء هذه الأرض . أذن فوجه العلاقة تكاملية يستعمر فيها الشعب الوطن فينتفعون جميعهم بخيراتها فى ظل سيف العدل .
اطلاق حرية الكلمة الطيبة وتقييد الكلمة الخبيثة حتى لا يكون هنالك مجالا للفتنة والتناحر ولو أدرك المتكلمون ما تفعله الكلمة الخبيثة لما اطلقوا عنانها لتخترق جدار العقل
فتنحرف به الى مهاوي سحيقة .
وهل ما نراه من فتن دينيةوسياسية الا بفعل تلك الكلمة الضالة التي أضلت وضل معها قائلها وسامعها المستجيب لها ؟
وما اعظم قوله تعالى الذي يعضد ما نشير اليه :
﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27)﴾
انَّ معول البناء والفلاح لقيام نظام متكامل يلبى الحاجة ويحقق الوحدة العربية وفقا لعامل اللغة والدين والجوار ينبع من بحر هذه الاية عملا وتحقيقا تربية وسلوكا منهجيا .
والله يهدي الى سواء السبيل ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ..... يتابع

0 تعليقات:
إرسال تعليق