كيف كنت أجري للقياك ..
و دمع البهجة مني ، يرويك
تذكر كيف كنت أجوع و أجوع ..
و عن موائد سواك أصوم ..
تتأوه تنهدات الليالي دونك ..
و آتيك بضحكات بثغرك تروم
تذكر كيف كنت سيدة التغافل ..
ملكة التغابي ..
امرأة في جيدها صكوك غفران
و أشباح ذل فوق رأسها تحوم
عشقتك بهذيان نساء الأرض
لترمي بفؤادي ..
محزونآ .. مذبوحآ .. مكلوم
و يباغتني السؤال ذي اللحظة ..
ألست تشتاق أنثى الجنون ؟!
___________
نيلا غسان النجار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق