أم أن كلامكم هبوب ريح تجيد به غواية و الثرثرة
نساء الأزمنة نزلت على العالم كلهن من المجزرة
إن اختلفت الأيادي فالسكين واحدة من باب البعثرة
قادت التاريخ من وراء ستار عيون بالأيادي النكرة
فلا تركب المغالاة ولا التيه فقد سلم من سكن الحذر
فجناة النفس على النفس بالغرور ساقتهم موجة العثرة
ليلى كمون

0 تعليقات:
إرسال تعليق