(1)
صٌلب مسيحاً و قٌتل آخر
و كم من مسيحِ ينتظر الموتِ
علي اعتاب شفاهي الكاذبه !!
(2)
أتذكر أنني صليٌت ذات يوم قائلاً
و اغفر لنا ذنوبنا كما .. (نغفر نحن)
دون ان أغفر .. فهل كذبتَ !!
(3)
و حين رأيتها أمامي
تلتحف برداء الشرف .. ،
ممسكة بيديها بقايا طهارة كانت ,,
و هي تمررها بيدها الناعمة
علي ثنايا عنقي المجروح
بمقدار حبِ كان بداخلي يوماً !
صليت ثانياً .. حتي >> لا أدُينها
و لم أفعل حقاً .. بل فقط ،،
مزَقت ردائي قبل أن أغُطيها به !
>> كانت ترتعش ،، حين ضاجعتها
مرة و أثنين ..
و نصف المرة كانت ،، قبلّه آثمه ..
و نصفها ألاخر كان كلمه (أحبك)
و دائماً ما كنت أذهب
قبل أن تَنتشي
لأتوضأ بدماء بكورية مشاعرها
و أتحمم بنورِ (هو) ليس لي
فهل كانت لا تعلم أنني
أتعمد ذبحها في هدوء
كما ذبحتي حواء آخري يوماً ما !!
(4)
أنا لست كاذبا يا أنتَ
فــ ’ حين أصٌيبت شجرة التين باللعنه
كنت واقفاً .. أشاهدها في صمتِ
و أشٌبع عيني بــ (تفاحة) ليست لي
دون أن أخشي (اللعنه) ..
حين مات الضمير بين سطور تحتوي
علي قدسية زائفة...
و دون ان أكٌلف نفسي عناء البحث عن ،،
(( اوراق التوت )) لتستر عورتي
فقط أرتديت غروري يعلوه الــ (أنا)
ثم (أنا) و ..... و هذا يكفي !!
(5)
كف يا (أنا) عن كل ما تفعل
فحاصل القسمة علي (ما لا نهاية)
يساوي صفراً ...
و الصفر هو قيمة .. لمن لا قيمة له
و ذلك فقط حينما يكون العدم
هو أصل كل الأشياء
التي تنتظرها رغم يقينك
أنها لن تأتي يوماً !!
بقلمي .. مايكل دانيال
صٌلب مسيحاً و قٌتل آخر
و كم من مسيحِ ينتظر الموتِ
علي اعتاب شفاهي الكاذبه !!
(2)
أتذكر أنني صليٌت ذات يوم قائلاً
و اغفر لنا ذنوبنا كما .. (نغفر نحن)
دون ان أغفر .. فهل كذبتَ !!
(3)
و حين رأيتها أمامي
تلتحف برداء الشرف .. ،
ممسكة بيديها بقايا طهارة كانت ,,
و هي تمررها بيدها الناعمة
علي ثنايا عنقي المجروح
بمقدار حبِ كان بداخلي يوماً !
صليت ثانياً .. حتي >> لا أدُينها
و لم أفعل حقاً .. بل فقط ،،
مزَقت ردائي قبل أن أغُطيها به !
>> كانت ترتعش ،، حين ضاجعتها
مرة و أثنين ..
و نصف المرة كانت ،، قبلّه آثمه ..
و نصفها ألاخر كان كلمه (أحبك)
و دائماً ما كنت أذهب
قبل أن تَنتشي
لأتوضأ بدماء بكورية مشاعرها
و أتحمم بنورِ (هو) ليس لي
فهل كانت لا تعلم أنني
أتعمد ذبحها في هدوء
كما ذبحتي حواء آخري يوماً ما !!
(4)
أنا لست كاذبا يا أنتَ
فــ ’ حين أصٌيبت شجرة التين باللعنه
كنت واقفاً .. أشاهدها في صمتِ
و أشٌبع عيني بــ (تفاحة) ليست لي
دون أن أخشي (اللعنه) ..
حين مات الضمير بين سطور تحتوي
علي قدسية زائفة...
و دون ان أكٌلف نفسي عناء البحث عن ،،
(( اوراق التوت )) لتستر عورتي
فقط أرتديت غروري يعلوه الــ (أنا)
ثم (أنا) و ..... و هذا يكفي !!
(5)
كف يا (أنا) عن كل ما تفعل
فحاصل القسمة علي (ما لا نهاية)
يساوي صفراً ...
و الصفر هو قيمة .. لمن لا قيمة له
و ذلك فقط حينما يكون العدم
هو أصل كل الأشياء
التي تنتظرها رغم يقينك
أنها لن تأتي يوماً !!
بقلمي .. مايكل دانيال

0 تعليقات:
إرسال تعليق