الجمعة، 10 يناير 2014

بُشرى زُهْرُ الربيع


بقلم حسن عزالدين
برز الوجودُ فكنت أنت المُظهرُ وبطن الظاهرُ في مكنونك المضمرْ
الجنان تطرب والنار تسعــــرُ بزفرات الحُب والصبحُ وجهك الأنورْ
صفاءك لامعدن والقالب جوهرٌ صيغ من نور الذات بياضٌ محمــــرْ
لاحرفٌ لامبتدأ لا نعتٌ وخبــرْ نُقطةٌ تماهت سذاجةً بلام الأمـــرْ
فكنت عين كل العناصر والذَّر أجاب مفحما اللباب بلى والعصـرْ
فتاب آدمُ بمجلى واللعينُ فرّْ للغوايه يقسم بالعداوة لله البــــرّْ
فلولاك ما كانت مزيَّةٌ للبــــدرْ ولا العالمين نالت رحمة بالمقــــرْ
قبلةٌ شطرها يمَّمَ رُكْنُ الحجرْ فطاف حولها الروحُ وجبريلُ حضــــرْ
ميزابٌ منها العُشر قد انهمـــرْ والحُسنى صفات الذات كالمطـــــرْ
لا جنسٌ من عنصر ولابشـــر كمثلك هيهات على الرمل من أثـرْ
أوصوفوك ولم ينصفوك يالزُهــرْ علياءٌ تنزَّهَت ْ منفردةٌ بالجوزهــــرْ
على قاب تماس ٍ أُنس وسمرْ أنادمُ عزَّةَ بكأس خندريس إختمـرْ
والحسانُ ينْثُرنَّ الدُرَّ بالقفــــرْ ألاليت ليلى باتتْ زوج بن مُعَمَّــرْ
صفونا عن كدر الصفا بمجمــرْ ولهونا مع الوالهات نخُبُ ماء الكوثرْ
أيا ربيعاً قد بتنا نرقبه بالمخفرْ لرتع ٍ فى بســاط دوحته الأخضـــرْ
بالفاتح أتيناك وأنت لنا مُبْصِــرْ فاهدنا بالأقوم ِ لكنوز سر المُدَّثِــر 
ورَقِنا إلى مراتب الحب بالذكر فما بحق حقك عسيرٌ غالب يُسْر
صلاة الله على الناصر ذو القدر رفيعُ المقدار مشروح الصــــــــدرْ
وعلى الآل فاغننا عن الفقـــرْ يا غنيُ حم حُمَّ الأمر وجاء النصرْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق