نسرين البخشونجى
ناظرة للشمس المشرقة من وراء حجاب. ذهني ممتلئ بملامح وجهها. صديقتي المقربة - سابقاً-. تذكرت أخر أتصل بيننا, قالت مداعبة "أركِ العام المقبل" ثم أغلقت الخط.
أكره نظرته الثابتة و ابتسامته الساخرة. على ما تبتسم؟ سألته. لكنه ككل مرة لا يرد.
في أي يوم نحن؟ شاشة تليفوني أعلنتها, أنه صباح ليلة رأس السنة. ابتسمت للوجه المرسوم –في خيالي- على الستارة. قبلت روحي و غفوت.

0 تعليقات:
إرسال تعليق