محمد سعد
هي شخصية قام بتجسيدها الفنان القدير حسين صدقي وهيا تحكى عن الشيخ حسن ذلك العالم القدير وهو الذي كان يلبس الجلباب وأيضا البدلة ذلك الشيخ الذي كان يجاور أسرة مسيحية أرمينية يقوم بالتدريس لأحد أبنائها وأيضا يقوم بالتدريس لابنة صاحب البيت لقد اظهر لنا هذا الفيلم سماحة الإسلام وفضله أكثر من مليون داعية يتكلمون مع الناس عن الجنة والنار وعقاب القبر لقد أثار الفيلم نقطتين في غاية الأهمية كلما تتكلم مع مسيحي أو صاحب ديانة أخرى غير الإسلام أو أوروبي يسألك في هذين النقطتين :
الأولى:
عن تعدد الزوجات لماذا تتزوجون فى الإسلام أكثر من واحدة ولقد عرف هذا الفيلم بالإسلام أفضل وأكثر من جماعة عاشت أكثر من ثمانون عاما تحاول إن تتكلم عن تطبيق الشريعة أن هذا الفيلم يبين مدى التسامح فى الوقت قبل الحرب العالمية وفيه تسامح كبير بين المسلمين والمسيحيين أكثر ما في الفيلم لفت نظري هو رد الشيخ حسن بقوله حينما سألته البنت عن تعدد الزوجات قائلا:
كلامك صحيح لكن انتم لديكم زوجة واحدة لكن الرجل له اكثر من علاقة بأكثر من واحدة وبهذا تضيع الأنساب وتضيع الحقوق وتشيع الفاحشة أما تعدد الزوجات في الإسلام فهو هدفه الأساسي عدم شيوع الفاحشة وعدم ضياع الأنساب وأيضا لا يتم إلا بسبب وووصل لحد التحريم لو لم يعدل الزوج بين زوجاته وبهذا فقد وضع سبب للزواج من أكثر من واحدة وأيضا وضع سبب للطلاق إلا للضرر .
المسالة الثانية:
في مشهد من المشاهد كانت الفتاة لويزا تلبس لبس رياضي للتنس شوورت وتشيرت فوجدت صدا من الشيخ حسن ولوم على لبسها فسألته سؤالا لماذا تحكمون القيود على المرأة في بلدكم ولبسها فقال لأنها تخلق نوعا من الفتنة فقالت له وهل انتم لا تريدون الفتنة قال بالعكس نحن نريد الفتنة أن تكون موجودة ولكن في إطار الزواج والعلاقة الواضحة بين الناس بمعنى أن تكون الفتنة بين الزوج وزوجته وهكذا بحوار في مشهدين من هذا الفيلم الرائع يتأتى لنا معرفة مدى سماحة الإسلام وعظمته وانه الدين المكمل وان الدعوة إلى الإسلام لا تتأتى بالسياسة والخوض فيها وتطبيق الشريعة بدستور فيكفى أن يكون بيننا ألف شيخ حسن وألف فيلم يشرح هذا الدين العظيم وليس ألف جماعة إخوان أو سلفية أو أو ... إن كان الشيخ حسن قد أثار فضول الناس لمعرفة الإسلام والاطلاع على عظمته فان الجماعات والإخوان ومن مثلهم قد أساؤوا إلى الدين الاسلامى بشكل كبير وساهموا في توصيل الرسالة الخطأ عن الإسلام فيا ليتنا يصبح بيننا ملايين من هم على شاكلة الشيخ حسن ...

0 تعليقات:
إرسال تعليق