شعر - فالح الحجية
يا سائل النفس عمّا في خوالجها
فيها الرجاءُ وفيها الشوقُ والامل ُ
فيها من الله ا يمان يخالطُهُ
حبُ الحياةِ وسيفُ الحقُ منصقلُ
فالنفسُ تسمو علاءا في تهجّدِها
بالليل معتكفٌ الدمعُ منهملُ
تذوبُ شموخاً في عالمٍ رحبٍ
ضوءُ النهارِ على الاكوان ينسبلُ
تسعى لأن تفتحَ الارواحُ حبستَها
وطائر الاكنان في الاقفاصِ ينخذلُ
والنفسُ تحملُ في طياتها ألقاً
بل لهبةً من معاني العزمِ تنتقلُ
يا لهف قلبي وما الدنيا بعالمةٍ
ما في النفوسِ من الالامٍ ينحدلُ
هذا الزمان وفي أحداثه نزَقٌ
راحت تساقيهِ في حرمانهِ أ ملُ
حتى توارت وفي أجفانها فزَعٌ
مستقبلٌ جُحظت عيناهُ منكفلُ
ان الهموم غيومٌ فوق صاحبها
تحوي الرزايا بلايا الكون او نُزُلُ
أفقٌ يضيقُ بما يحويهِ من حدثٍِ َ
نبعًُ ذوى من حنايا القلب ينسَتلُ
لله في خلقهِ شأنٌ يرادُ بهِ
ما لا يرى بشرٌ ا و فيه يفتعلُ
----------------------------
عيدٌ اتى عابسا والناسُ في قلقٍ
تشكو الى الله بلواها وتبتهلُ
يا صاحبي ما ترى في وردةٍ قطفت
اوراقها ذبُلَت لا ماءُ تنتهلُ
يا صاحبي ما ترى في حرّةٍ سقطت
اولادها سُغُبُ لا لبسُ لا أكلُ
ياصاحبي ماترى في امّةٍ حرقَََت
ابناءَها و بجور الظلمِ تمتثلُ
واللهِ في النفسِ آلآمٌ ستحرقُها
عمّا يجيشُ بها والنارُ تشتعلُ
جار الزمانُ فلا تخشى نوازلُه ُ
واصبر فلا بُدّ بالصبرٍ تنهزلُ
--------------------
الله... ماذا دهى الانسانُ ماذا بهِ؟
حتىّ غدى بالردى والعارِ يحتفلُ
الناسُ في قلقٍ. والنفسُ في حرقٍ .
والفكرُ في خرقٍ. والقلبُ ينجدلُ
وفي التملّقٍ والتشديقِ مخجلةٌ
تبكيتُها لهبٌ . لاقولٌ ولا فعلُ
وفي المهانة ِ ذلٌٌّ لستُ احملهُ
ثقلَ الجبالٍ من الارضين تنخزلُ
كلُ المعاييرِ والاخلاقِ قد خُذلت
وهذه النفسُ صَبرا ليس تنخذ لُ


0 تعليقات:
إرسال تعليق