Ads

خواطر حائرة


 بقلم\ تامر مشالى

-اننا لا ننظر للاحداث بانصاف.... فنحن نقرأها بتوجهاتنا
-السياسة ..... كوميديا بلونين اثنين فقط .... الاحمر فالاسود
-فى عالم السياسة .... لا احد رابح
-نحب سراا لنتزوج جهراا
-قلبى حزين جدافقد فاقت همومه واّلامه...... عدد دقاته
-لا تنخدع فى اوهام هى فى راسك فقط
-مشاعرى ابوح بها .....حتى ينعم قلبى
-احلم ... واسعى...واجتهد.....ثم انتظر
-بعد الخطأ....لاقيمة للكلام
-القلم...... يكتب بضمير صاحبه وما يمليه عليه ايا ما كان
-بعد الاعتراف.... تأتى الصدمه
-الرأى ...... لا يجعل منك متطاولا على الاخرين
-الحزن...... صار لا يبرحنا وان خفت حدته
-ارباح الذوق..... انتشاره
-الخيانة.... فى دم صاحبها
-جميل جدا ان نرى احلامنا تتحقق فيمن نحبهم...... اولادنا مثلا
-الخضوع حبا .... وليس خوفا.... معك فقط!!!
-رغم ان الاّلام تفوق قدرات اصحابها ..... الا انها فى النهاية رحمة
-الدموع .... ندم وبشدة
-االمصلحة ..... احيانا ما تحنى القامة والمبدأ معا
- لا وعد ولا عهد ولا صدق وفى النهاية لاشئ .....لاى سياسى يتغنى بوطنية دوره .... والوطن منه براء
-من غير الصواب ان نرافق خطأ ونظن فيه انه الصواب
-لا يمين ولا قسم لسياسى
-مراوغ... مجادل...مخادع ..... كل سياسى وان كان شريفا
-العنف ... صار متخفيا اسفل عمامة
-الظلام خرج من بيوتنا .... ليسكن عقولنا
- السياسة...... مارسة تحتاج الى انانية
-المسؤل ...... هو من يوهم نفسه انه فى معركة وأمام مؤامرة

0 تعليقات:

إرسال تعليق