بقلم منار قشطة
أحداث عنف دامية ،وإعتصامات مفتوحة ،شهدتها مصر بعد إندلاع ثورة اﻹرادة الشعبية ثورة الثلاثين من يونيو المطالبة بإسقاط نظام الرئيس محمد مرسي وجماعة اﻷخوان المتأسلمين ،بعد مرور عام مخيب ﻷمال المصريين في إدارة شئون البلاد ،
ليأتي خطاب القوات المسلحة المصرية مؤيدا ومتضامنا لمطالب الشعب المصري بعزل الرئيس محمد مرسي وإنتقال السلطة لرأيس المحكمة الدستورية بإعتبار أن الشعب المصري هو مصدر الاساسي للشرعية ،وتصبح كلمة وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي نقطة فاصلة في مجريات الاحداث ،لينقسم الشعب المصري الي فصائل عديدة بين مؤيدا للقرارات وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للتفويض له بتظاهر سلمي بما عرف بجمعة محاربة الارهاب في مصر ليأتي أنصار الرئيس المعزول بالاستنجاد بالخارج ضد الجيش المصري وهناك من يدافع عن شرعية الرئيس المعزول ،أي شرعية تسفك الدم المصري تحت مسمي نصرة الاسلام ، وعودة مرسي ثانية ، إن معاوية تنازل عن الخلافة لحقن الدماء ،ولكن مرسي في خطابه قبل الثلاثين من يونيو وعد انصارة بسفك دمائهم والتمسك بإعتصامات مفتوحة غير سلمية ، فلا تبكون علي اللبن المسكوب .فكان متوقعا وانتم من حفرتم قبوركم بأيديكم ،رحم الله مصر من اشتعال فتنتكم الذي راح حيالها ارواح بشريه تعاطف معها من تعاطف ،وللاسف مصر الان اشبه بحرب اهلية وأن مايدفع ثمن هذه الحرب هي حرمة الدم المصرية منذ إندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير وحتي الان ومازال الشعب المصري في إستكمال ثورته .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق