شعر :إبراهيم عبد الحميد
مجـنـونـــة ٌ أنـت يـا مـن تـعـشَـقـيـنَ فـتـىً
مــا فـى يـديـهِ ســوى الأقــلامِ والـــورقِ
هـل تـحـسَــبــين فُـتـات الشــعـر ِ يـُـطـعـمـُـنــا
أم هــل صـنـعـتِ لـنــا ثـوبـاً مـن الخِــرقِ
أم أن عُــشـا على الـصَّفـصـافِ يـرحـمنا
مـن الـصَّـــقـيـعِ ومـن أُلـعـــــوبـة ِ الأرقِ
****
حمـلــتُ أحـلامىَ الـثكلــى عـلى كَـتِـفـى
أطــْـفو بـها وورائـى صــيـحـةُ الــغـرقِ
حـتـى أتـَى الـمـوجُ يـَطـويـنــا فـقـلـتُ لها :
روحى عـلـى الـشّـط يـا أحـلامُ واحـتـرِقـى
فـعـشـتُ عـمـرى بـلا حـُلـم يـراودُنـى
إلا هـواجـسَ مـن حـبـر ٍ عـلـى ورقِ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق