د.صهباء بندق
القاضي العادل ظل الله في أرضه .. وظيفته أن يقيم حكم الله على من ثبت عليه الجرم بالبينة .. وإذا خذلنا العدل ولم نقمه بيننا .. لأي سبب من الاسباب فإننا بذلك نؤسس دولة جديدة قائمة على الظلم .. ونهدر قيمة العدل .. ونقول للرئيس والوزير الجديد .. حنانيك افعل ما شئت اسرقنا .. انهبنا .. ادبحنا ... وفي النهاية ستجد لكل جرائمك ونقاصك ملاذاً آمنا في قوبنا الرحيمة الحنونة ... ليذهب هذا الرئيس أو الوزير أو كل مسؤول خان الأمانة إلى امه - لا إلى شبعه الذي ظلمه - بحثا عن تلك الرحمة الكاذبة التي تغفر وتغفر وتغفر بلا حدود ... أما الشعوب التي ذاقت طعم الحرية وأدركت أخيراً .. كم كانت العبودية مرّاً القلب وعلقماً في الحلق فلن يجد لديها أقل مساحة للرحمة والتسامح !!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق