بقلم / جيهان سليمان
ألالم المقطر لا نتوهمه سيدي .. وعشق الوطن
والدمع البارح فيضا يحطم رغم وهنه كل الجسور العاتيه
و ...قبلتان يا سيدي منك كانتا بمقام نسور الحريه المحلقه بعيدا عن نار الموقد
الاولي علي اناملي المرتعشه بحروف خيال الحلم البعيد .. والثانيه علي جبين الشك الذي اشعله الامس الاحمق .
كان كل شئ فيك رائعا وانت تضم كل اوراق الحيره .. وتغفر لمن اعتلوا منبر الياس من الوعد الذي طال
خارطه قلبي المتعب كانت تعلم انها لن تضل الطريق . وانه مهما كانت فيه كل القنابل والشكوك سيهدأ
وانني حتما ساعتذر انني يأسا لم اصدق ان وعود رجال الشمس القادمه ستلحق بالقمر ..
اغفر لي سيدي ان قلبي الذي يخشي بحور الحمره لم يراك ..
واعلم ان ذات المرأه التي توقد احطاب الغابات الخشنه .. ترتدي الحرير وعناقيد الفل والياسمين
كانت عيون نسورك العتيه تلتهم ضعفي وخنوعي .. تطمئني ان زمن الفرسان لم ينتهي .. وان خارطه القلب الجديد ستغفر حماقات كل البشر وتزرع علي حدود الوطن زهور الصباح ..
وان تلك الموسيقي الجنائزيه لن تعرف خارطه العوده الي قلبي ..
وان ردائي المنقوش بالاحلام البيضاء والحمراء والسوداء سيكون حصنا لنسرك ..
اعلن يا سيدي بدلا من ابواق الزيف انك ستنشر الحب حبا يلتقطه كل البشر والطيور ..واننا سنحتسي نشيد العشق كل مساء لننعم بالاحلام الجميله
قبلتان منك يا سيدي الرائع كانتا كفيلتان بتضميد كل الجراح
واحده علي اناملي المرتعشه التي سيهزها عاصف العزف المنفرد بعد الان ..والثانيه علي جبيني الذي سيحتله ضوء الشمس بعد كل الظلام
فدعني اقول للكون ان هناك نسورا جديده .. لا تحلق في سماء الغيم ..ولا تعرف القيد .. تخلق سماء الحريه من نور بريق السيوف ...تغفر وتهبك قبله علي الجبين .. و.. تحقق الحلم المستحيل
دعني احمل قلمي من الان لاشاركك في معارك الرحمه ..دعني اوقظ حروفا خامله لتطفئ معك نارا موقده ..دعني اهب مثلك تلك القبلتان
واحده علي يدك الباسله مهما ارتعشنا ..والاخري علي جبين الحزم مهما ترددنا ..
دعني ارقص بعد الان فوق المياه لاحيلها الي جزر الحريه ..اصنع في الصحراء مركب ..وفي البحار خيمه
اكتب اليك حتي الصباح ..لتشرق الشمس مع حروفا ونسورا صارت قبلتي ..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق