انطلاقاً من إيمان الحزب بضرورة عودة الدولة المصرية من الاختطاف والارهاب وحرصاً منا على إحترام الإرادة الشعبية التى فرضت نفسها على الجميع فى الداخل والخارج يوم 30 يونيه، فإننا نؤكد دعمنا الكامل لعملية فض الاعتصام غير القانونى وغير السلمى والذى ظل يتأكد يوما بعد يوم عدم سلميته فلقد تحمًل الشعب المصرى على مدى أيام طويلة ارهاب وعنف وقطع للطرق لخوارج هذا العصر أملاً فى العودة عن طريق إغراق الوطن وإرهاب الشعب ولكن فاض الكيل دون أن تعود هذه الجماعة الإرهابية لرشدها. وحرصا منا على المصلحة الوطنية لبلد كبير بحجم مصر والتى تأتى على رأسها وقف نزيف الدماء وصيانة أرواح المصريين فى كل أنحاء مصر، ورغبة منا فى الخروج من الأزمة الحالية والدفاع عن استقرار وسلامة وأمن مصر، فإننا نؤكد على كل مصرى وطنى يحب هذا الوطن مساندة عملية تطهير بؤر الارهاب بكل الطرق، وتحمل حالة الطوارئ الموجهة للاعادة الأمن وعلى الحكومة ان تلتزم بمدة الشهر كمدة مؤقتة لها .
ويؤكد الحزب أن جهاز الشرطة تعامل بحرفية كبيرة لفض الاعتصامات وتحمل الكثير فى الأرواح وما حدث اليوم فى مصر قامت به الحكومات الغربية وعلى رأسها الحكومة الأمريكية فى ظروف مماثلة أعلنت فيها حالة الطوارئ، فمن غير الطبيعى أن يقوم الخارجين على القانون بتعطيل حياة الناس لمدة أسابيع، تحت حماية كميات من الأسلحة داخل اعتصام رابعة واعتصام النهضة.إن ما حدث اليوم من قطع الطرق وحرق الكنائس وأقسام الشرطة يؤكد على أن هذه الجماعات أصرت على أن تخرج عن ضمير الأمة المصرية الى طريق آخر لم نعهده كمصريين لا ينطبق سوى على الخوارج عن الهوية والقيم الدينية، ويتحدثون باسم الديمقراطية وهم فى نفس الوقت من كفروا الديمقراطيين. ويرى الحزب انه لا مجال اليوم سوى لكلمة الحق غير الملتبس، ولذا فإن الحزب يعرب عن أسفه لبعض المواقف لشخصيات كنا نحسبهم رجال دولة تصون ولا تخون ارادة 30 يونيه التى منحت الشرعية للشعب وسلبتها من مختطفى الوطن، ان استقالة نائب رئيس الجمهورية الدكتور محمد البرادعى تعد من رؤيتنا هروبا من المسئولية التاريخية والوطنية فى لحظة حاسمة فى إعادة بناء الدولة...خاصةً فى تزامنها مع بيان البيت الأبيض مما يضع الكثير من علامات الاستفهام، فلن يرحم التاريخ أحد من المتخازلين.
حمى الله مصر وحقن دماء المصريين


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق