طالب حزب غد الثورة الأزهر الشريف بتبنى حوار يشترك فيه كل الأطراف وعلي رأسها ممثلين عن القوات المسلحة والرئاسة المؤقتة، إضافة لممثلي القوي السياسية المختلفة لإجراء حوار شفاف و صريح ومباشر والوصول إلى نتائج يمكن تنفيذها فورا، تحمي البلاد والعباد والقوات المسلحة من مخطط الأعداء والخونة.
وناشد الحزب، فى بيان أصدره اليوم الجمعة،القوي السياسية والقوات المسلحة والشرطة والإعلام وسائر مؤسسات الدولة بالهدوء وإعادة التفكير في المشهد السياسي المرتبك بعد قيام ثورة 25 يناير المجيدة وإلي الآن، وتقييم آثاره السلبية علي عموم المواطنين ومؤسسات الدولة ومستقبلها قبل الآثار الإيجابية التي أصبحت لا تكاد تظهر للعيان.
وقال الحزب في بيانه على لسان وكيله الدكتور محمد محيى الدين أنه الآن وعلي عكس ما يروج ويتمني البعض لهو الوقت المناسب للجلوس وجهًا لوجه مع كل الفرقاء مهما كانت التحديات، إذا خلصت نوايا كل فريق للوطن وليس لحزب أو تنظيم أو جماعة أو شعبية أو سلطة، وأن من يتخلف عن هذا الواجب من الأشخاص والأحزاب والجماعات و قيادات المؤسسات ومهما كانت دواعيه ليساهم في مخطط الأعداء لتقسيم الدولة والشعب وإراقة دماء المصريين وسيكتب بإرادته الحرة شهادة وفاته السياسية والوطنية وعليه أن يقبل بهذا و للأبد.
وأكدأنه ليس مقبولا أي تدخل دولي في شأن داخلي مصري، كما أنه ليس مقبولا أن نغض الطرف عن كون جزء كبير من المشكلة التي تحياها مصر هي مشكلة سياسية ومن ثم حلها الجذري والحقيقي والنهائي هو حل سياسي.
وناشد حزب غد الثورة الأزهر الشريف أن يتقدم الصفوف ليقود الحوار والمصالحة الوطنية فهذا هو دوره الشرعي والوطني مؤكدًا علي ست مباديء رئيسة وضعتها بالتشاور فيما بينها مجموعة من عقلاء الوطن يمكن أن ينطلق منها جلوس الفرقاء وهي عدم جواز القضاء علي مكتسبات ثورة يناير وعلي رأسها المسار الديمقراطي والحريات الشخصية وحرية الإعلام ومجمل دستور 2012، وعدم جواز تغافل موجة ثورة التصحيح في 30 يونيو ومجمل خارطة الطريق المرتبطة بها، وعدم جواز التعدي علي هيبة واحترام مؤسسات الدولة وسلطاتها ووحدة صف وقوة وهيبة القوات المسلحة، وعدم جواز اقصاء أو تهميش أو ملاحقة تيار الإسلام السياسي بكل مكوناته، وعدم جواز اللجوء للعنف و الإرهاب أو استخدامه أو تشجيعه أو تبريره والوقوف له بكل حزم، و أخيرا عدم جواز استدعاء أو استعداء الخارج ضد مصر وطلب التدخل الدولي لحل الأزمة.
وأنهي غد الثورة بيانه بأنه إذا قبل الجميع بهذه الأطر فيمكننا أن نبدأ فورًا مرحلة حل الأزمة سياسيًا، قائلاً: إن العالم يترصد لنا وبنا وأنه علينا أن ندحر هذه العدائيات وأن نتعامل معها بكل الحزم والحسم والسرعة والقوة والتوحد الوطني والشعبي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق