بقلم \ تامر مشالى
-قلبى وروحى وذاتى.... مع مصر
-انهم يصادرون دائما على ارائنا ويزكون ارائهم ....منتهى الانانية المفرطة
-هناك من الاحداث ما تحتاج الى ايام وشهور وسنوات لفهما ومن ثم هضمها جيدا
-هم معه الحقيقة كما(يرون)والشعب معه الحق كما (شاهدنا)
-اعجب لمن يكره جيشه ويروج انه خائن .... وهو اول من يحتمى ويستظل بالخارج خاضعا خانعا لا حول له ولا حيلة
-هم يرودون اطفاء اخر نور لدينا (قواتنا المسلحة) حتى نكون جميعا فى هم الظلام سواء
-لترحل عنا كل نفس متعالية مختالة بنفسها وجماعتها عن مصر ....فمصر تهوى من يحبها وتلفظ كل من يبادلها عكس ذلك
-الرافضون لمصر لا مكان ولا مكانة لهم بيننا
-اجمل من الاحلام ..... ان نحققها
-اصبحنا لا نفرق بين سياسة الوهم ووهم السياسة
-لأن لا احد يمتلكها فالجميع يبحث عنها لاهثا..... الحقيقة
-معاناة نعشقها رغم نتائجها الغير مرضية احيانا..... الحب
-بعد ان فارقتينى... عادت الى حياتى من جديد
-الافكار تحيا على العقول المستيقظه
-لا عيد له بهجة ولا كعك له مذاق.... ولا نوم يحاول ان ينال منا ولو قليلا .... انه صيف 2013
-احيانا كثيرة تأخذنا الامانى الى الكذب على انفسنا
-الاحلام مستحيل تحقيقها والواقع امر
-من اجمل الاشياء فى رابعه انهم يعيشون حياتهم كما تروق لهم.... اكل وشرب ونوم وفلوس وزواج .... وحرق الدم لينا احنا
-ما كان يخطر على بالنا يوما ان نحاور اهل الارهاب دون ان نقضى عليهم بقوة القانون....كل شء تبدل حتى شكل الجريمة
-تعلمت فى دنياى هذه ألا اقبل اى شئ على (علاته)دون ان افكر فيه ولو للحظة
- كما فى الحب ايضا فى السياسة ... لا يوجد انسان صادق حتى النهاية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق